وأوضح التحليل أن "الكتلة الدقيقة" تقوم على استخدام أعداد كبيرة من الطائرات المسيرة والصواريخ الدقيقة منخفضة التكلفة، بما يفرض معادلة استنزاف غير متكافئة على منظومات الدفاع المتقدمة والباهظة الثمن.
وأشار إلى أن الهجوم أصبح أقل تكلفة من الدفاع، إذ إن اعتراض طائرة مسيرة منخفضة التكلفة بصاروخ اعتراضي مرتفع الثمن يخلق تحديا ماليا ولوجستيا، رغم تطوير وسائل دفاعية أقل تكلفة، مثل الليزر والميكروويف والمسيرات الاعتراضية.
كما لفت التحليل إلى أن التفوق العسكري لم يعد يعتمد فقط على امتلاك أسلحة ومنصات متطورة، بل على الجمع بين الجودة والقدرة على الإنتاج الكمي للذخائر الدقيقة.
وبيّن أن الذكاء الاصطناعي وإن كان قد عزز قدرة واشنطن على تحديد الأهداف الا انه لم يعالج مشكلة استنزاف مخزونات الذخائر، إلى جانب مخاطر أخطاء البيانات و"انحياز الأتمتة".
وخلص الكاتب إلى أن الحفاظ على التفوق العسكري مستقبلا يتطلب إعادة هيكلة تنظيمية تجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والقدرة التصنيعية على إنتاج أعداد كبيرة من المنظومات منخفضة التكلفة.