وتبقى كلمة واحدة تختصر المشهد برمّته؛ كلمة واحدة أراد من خلالها اللبنانيون هذا العام أن يُعبّروا عن حال الألم الذي يسكن القلوب منذ أن غاب سيد المقاومة: "اشتقنا لك".
إحياءً لذكرى رحيل الشهيد السيد حسن نصر الله وصفيّه السيد هاشم صفي الدين، لم يغِب ذكر هذا الرجل عن ألسنة وعقول وقلوب كل من أحبّ هذا النهج وسار على طريقه. ولأن استحضار ذكرى رجل بحجم السيد حسن نصر الله ليس بالأمر الهيّن، فإن إحياء ذكرى استشهاده هذا العام لم يكن هيّناً على الإطلاق.
من بيروت إلى البقاع الغربي والنبي شيت، وصولاً إلى دير أنون على نهر لبنان، امتلأت الميادين بالحشود القادمة لإحياء هذه الذكرى الأليمة في مرقد سيد شهداء المقاومة. حضر المحبّون والمشتاقون من كل مكان؛ نساء وأطفال ورجال تجمّعوا في محيط المرقد، بعضهم حمل صور الشهيد، وبعضهم أمسك بالمصحف تالياً بعض الآيات الكريمة، فيما راح آخرون يستذكرون صورته بعيون تملؤها الحسرة والألم.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...