وأكد شيرودي، اليوم الاثنين، في حديث لوکالة ارنا، ضرورة الاستفادة من الإمكانات الدبلوماسية والقانونية لصون حقوق قطاع الطيران في البلاد، قائلاً إن منظمة الطيران المدني، مستعينةً بجميع الأدوات القانونية وبالتنسيق الوثيق مع الجهاز الدبلوماسي للبلاد، تضع ضمن أولوياتها متابعة الإجراءات اللازمة لإزالة العقبات واستئناف جميع الرحلات على المسارات التي كانت تعمل سابقاً.
وفي معرض حديثه عن الإجراءات القانونية المتخذة رداً على الضغوط الخارجية، أوضح: «دفاعاً عن الحقوق المشروعة لقطاع الطيران ومواجهةً للقيود غير القانونية التي فرضتها الولايات المتحدة، أُعدّ احتجاج رسمي للجمهورية الإسلامية الإيرانية وأُرسل إلى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو). وقد عُرضت في هذه المراسلة بوضوح أوجه احتجاج إيران والوثائق التي تثبت حدوث اضطراب في حركة الرحلات».
كما تطرق شيرودي إلى وضع رحلات الربط، موضحاً أنه منذ فرض القيود على الرحلات المباشرة إلى أوروبا، استُخدمت رحلات الربط عبر مراكز الطيران الإقليمية، ومنها إسطنبول، بوصفها خياراً بديلاً، ولا يزال هذا المسار مستمراً.
وأشار رئيس منظمة الطيران المدني إلى وضع بعض المسارات الخاصة في أعقاب التطورات الإقليمية الأخيرة، قائلاً إن متابعة إعادة فتح الرحلات واستئنافها على المسارات التي توقفت مؤقتاً بسبب ظروف الحرب والأوضاع الإقليمية الخاصة تأتي على رأس أولويات المنظمة.
وأضاف: «نأمل أن نشهد عودة الأوضاع إلى طبيعتها مع خفض التوترات، وفي ظل التفاعلات الدبلوماسية».