ففيما يصر الطرف الأميركي على شرط الحصانة لبقاء مدربين لتدريب الجيش العراقي على الاسلحة الحديثة التي اشتراها من الولايات المتحدة الاميركية يجمع العراقيون على رفض تلك الحصانة ويصر معظمهم على وجوب وضع حد لبقاء الاحتلال الاميركي في بلادهم في أي صورة كانت. و باعلان رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي بان المجلس لن يمنح المدربين الأميركيين أي حصانة. يكون الباب قد اغلق مبدئياً امام محاولات الحصول على حصانة
لكن وزير الدفاع الاميركي بانيتا أعلن رفضه تدريب القوات العراقية دون حصول المدربين على الحصانة المطلوبة. و يمارس مسؤولون اميركيون ضغوطات كبيرة على كتل سياسية و أطراف عراقية من اجل تبني بقاء قوات اميركية تحت شعار التدريب كما هدد احد المسؤولين الاميركيين بسحب الثقة عن الحكومة و المح الى عدم قدرة الاجهزة الامنية على ضبط الامن وحماية المواطنين في اشارة الى العمليات الارهابية التي عادت بعنف فجأة بعد الحديث عن الانسحاب الاميركي.
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد جدد قبل أيام رفضه لبقاء أي قوة عسكرية أمريكية في العراق بعد نهاية العام الحالي، مشترطاً أن يكون الاتفاق على إبقاء مدربين أمريكيين وفق عقد جديد، و مطالباً بتعويض العراقيين لما خلّفه "الاحتلال" قبل إبرام العقد.