ولم يبق أمام الولايات المتحدة إلا التسليم بفشل خطتها الرامية إلى ضرب النظام في سورية من خلال ضرب استقرار البلاد ضغوطات وقرارات وعقوبات وتهديدات بالويل والثبور وعظائم الأمور وفوق كل ذلك حركة دبلوماسية أميركية في كل أنحاء العالم وفي داخل سورية عبر السفير الأميركي الذي يتحرك وكأنه يقود ثورة شعب كما يقول مناهضون للتدخل الأميركي في سورية.
لم يكتف الأميركيون بالمواقف والحركة الدبلوماسية والضغوط بل ساهوا إلى حد كبير في تسليح وتحريض الجماعات المسلحة على الجيش وقوى الأمن لضرب الاستقرار في البلاد بحسب اتهام مصدر رسمي سوري وجه علنا للسفير الأميركي في دمشق.