و حملت جمعة الحصار الاقتصادي امس رسالة واضحة للنظام مفادها ان الانتفاضة دخلت مرحلة جديدة في اطار الحراك السلمي.
كما انها شكّلت بداية لأزمة حقيقية للمتعاونين مع النظام من التجار .
وتقول الحكومة إن المواجهات التي تحدث انما تضر بالاقتصاد حيث قررت الكثير من الشركات الخروج من البحرين والتمركز في دول اخرى.
وفي حين واصل النظام سياسة التصفية البطيئة للرموز القادة المعتقلين حذرت تقارير صحفية وطبية من تدهور الحالة الصحية للمعتقل د.حسن مشيمع الذي كان قد شفي من مرض السرطان قبل عودته الى البحرين واعتقاله منتصف مارس الماضي والحديث عن حقنه بمواد قاتلة وهو الامر الذي حذر منه الشيخ عيسى احمد قاسم.
في سياق اخر لا زالت انتفاضة الشعب في المنطقة الشرقية من السعودية مستمرة في ظل تنامي عمليات القمع والتنكيل واعتقال المسنين للضغط على المواطنين وانتهاك الحرمات .
وقد اعلن مواطنون خرجوا في مسيرة سلمية بمناسبة ذكرى مقتل الشهيد سعود الحماد في سجن المباحث العامة تحت التعذيب، الحداد على شهداء المنطقة ، وتضامنهم مع الشعب البحريني الثائر من أجل العدالة والحرية.
الى ذلك دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الدولية المسؤولين السعوديين الى وقف الاعتقالات التعسفية بحق المتظاهرين السلميين، وأقارب الأشخاص المطلوبين، ونشطاء حقوق الإنسان.
وقال الباحث الاول في قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقياكريستوف ويلكي في المنظمة ان احتجاز الأب المسن المعتل الصحة من أجل إجبار شخص مطلوب على تسليم نفسه، هي بوضوح عملية بلطجة.