واضاف الرئيس مسعود بزشكيان على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة: "إننا لم نرَ حيادًا، بل تقاعسًا من بعض الدول في الحرب العدوانية الأخيرة على ايران".
واضاف الرئيس بزشكيان: "لقد فوّت الأوروبيون على أنفسهم فرصة لعب دور فاعل بدعمهم للأعمال العدائية الأمريكية".
وأكد قائلًا: "إن الدول الأوروبية، بموقفها السلبي ودعمها للأعمال العدائية الأمريكية، قد أخرجتها من دائرة التأثير في التطورات الدولية".
وانتقد الدكتور بزشكيان تقاعس الدول الأوروبية ، قائلاً: "إنّ موقف الأوروبيين من مسألة إعادة فرض العقوبات والاتفاق النووي، وخضوعهم لضغوط اميركا العدائية، قد أدى إلى إقصائهم عن دائرة التأثير في التطورات الدولية".
وفي إشارة إلى تصريحات الأمين العام لحلف الناتو بشأن مساعدة الدول الأوروبية للولايات المتحدة خلال الحرب، قال: "نتوقع من الدول الأوروبية إعادة النظر في سلوكها والحفاظ على استقلالها. لقد شهدنا تقاعس بعض الدول في الحرب الأخيرة، لكننا لم نرَ حياداً".
ورأى أن ضمان الأمن الإقليمي مسؤولية دول المنطقة، قائلاً: "إنّ تدخل الحكومات الغربية لم يؤثر على أمن المنطقة فحسب، بل على أمن العالم أجمع، وإذا كان هناك من يبحث عن أسباب الأحداث الأخيرة، فعليه أن يُمعن النظر في سلوك الحكومات الغربية".
وفي هذا الاجتماع، دعا رئيس المجلس الأوروبي إلى الاضطلاع بدور في القضية الإقليمية، فردّ الدكتور بزشكيان قائلاً: "بوقوفهم خلف أمريكا، حرم الأوروبيون أنفسهم من هذا الدور".