وقال إسلامي إن الوكالة أجرت عمليات تفتيش عديدة للمنشآت الإيرانية، ولم يرد حتى تقرير واحد يثبت وجود حالة عدم امتثال، مشددا على أن الوكالة كانت قادرة على الوصول إلى جميع المنشآت.
وأضاف أن الجانب الأميركي لا يريد تصديق هذه الحقيقة، لأن هدفه هو وقف تقدّم إيران ومنع تطورها.
وكان إسلامي قد أكد في وقت سابق أن إجراء أي عمليات تفتيش للمراكز التي تعرضت للهجوم العسكري مشروط بصدور قرارات قانونية عن مجلس الشورى الإسلامي ووضع بروتوكولات واضحة.
وانتقد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية في حينه تسييس عمل المنظمات الدولية، داعيا إلى تمكين الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أداء مهامها وفقا لنظامها الأساسي وبعيدا عن الضغوط السياسية.