عاجل:

اللواء إيزدي: استهدفنا حاملة طائرات أمريكية بصواريخنا

الإثنين ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦
١١:٣٩ بتوقيت غرينتش
اللواء إيزدي: استهدفنا حاملة طائرات أمريكية بصواريخنا
قال نائب القائد العام للحرس الثوري إن إيران تقف بثبات في مضيق هرمز، مؤكداً أن القوة الجوفضائية للحرس الثوري رسمت معادلة جديدة في المنطقة.

وأكد اللواء مصطفى إيزدي، نائب القائد العام للحرس الثوري، خلال المؤتمر الوطني الثاني لإحياء ذكرى 2750 شهيداً في محافظة جهارمحال وبختياري، أن القوات الإيرانية واجهت خلال العمليات القوة الطاغوتية للشيطان الأكبر، أي الولايات المتحدة باعتبارها أكبر قوة عسكرية في العالم، والشيطان الأصغر المتمثل في الكيان الصهيوني، لكنه أكد أن النصر كان من نصيب مجاهدي الإسلام بفضل حضورهم الفاعل في الميدان.

وأشار إلى أن الثورة الإسلامية وقيادة الإمام روح الله الخميني، والإمام الشهيد، إضافة إلى القيادة الحكيمة لآية الله الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، أسهمت في تحقيق هذا الانتصار.

وتحدث إيزدي عن الجاهلية الحديثة، معتبراً أن أبرز مظاهرها اليوم هي الترامبية في الولايات المتحدة، وقال إن هذه السياسة كانت وراء الكوارث التي تعرضت لها إيران.

وأضاف أن مبادئ الثورة الإسلامية القائمة على القيم الأخلاقية والإسلامية عززت مكانتها عالمياً، مؤكداً أن إيران لم تحقق تفوقاً في ساحة المواجهة العسكرية فحسب، بل نجحت أيضاً خلال 47 عاماً من الصراع في استقطاب اهتمام الرأي العام العالمي.

النصر الإيراني نتيجة الصبر الاستراتيجي

وأوضح إيزدي أن أحد الباحثين الغربيين نقل له عن مسؤول عسكري أوروبي قوله: «أنتم تحاربون الشيطان، وأنا أذهب إلى الكنيسة وأدعو لكم».

وأضاف أن الرأي العام في الغرب بات، متعاطفاً مع إيران إلى درجة أن البرلمان الأوروبي «لا يجرؤ على تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية».

وأشار إلى خصائص قيادة الإمام الشهيد، قائلاً إنه عاش حياة بسيطة وكرّس وقته لخدمة الشعب، وكان همه تحقيق الصلاح والرفاه والحرية والحياة الكريمة للإيرانيين.

وأكد نائب القائد العام للحرس الثوري أن عدداً من المفكرين الغربيين أصدروا كتباً تتناول أسباب إخفاق الولايات المتحدة في مواجهة إيران، لافتاً إلى أن العامل الرئيس الذي يطرحونه هو الصبر الاستراتيجي للشعب الإيراني.

وأشاد إيزدي بحضور الإيرانيين في الساحة، قائلاً إن أكثر من 200 ليلة مرت وهم يشاركون في الدفاع عن الثورة الإسلامية، معتبراً أن هذا الحضور الشعبي يفوق في أهميته عمليات القوة الصاروخية التابعة للقوة الجوفضائية للحرس الثوري، ومؤكداً أن نجاح هذه القوات جاء أيضاً بفضل هذا الصبر الاستراتيجي.

نقف اليوم بثبات في مضيق هرمز

وأشار اللواء مصطفى إيزدي، إلى قدرات القوات المسلحة وقال: «نقف اليوم بثبات واقتدار في مضيق هرمز. وإن قدراتنا الصاروخية والطائرات المسيّرة وصواريخ كروز وأنظمة الحرب السيبرانية والإلكترونية والدفاع الجوي الحديث والمتطور، تشهد يومًا بعد يوم مزيدًا من التفوق».

وأضاف: «لقد أحدث محور المقاومة الإسلامية ضجة كبيرة. انظروا إلى المقاتلين اليمنيين، فهم من السائرين على نهج الثورة الإسلامية. إنهم يتخذون قراراتهم بأنفسهم، لكنهم يسيرون على نهج ثورة يقوم أساسها على التوحيد والولاية».

وتابع نائب القائد العام للحرس الثوري: «إن العدو يرفع صوته قائلًا إن السفن والمقاتلين الموجودين على متنها لم يعودوا قادرين على الصبر. فالسفن تحتاج إلى الصيانة، لكن بما أن القوة الصاروخية للجمهورية الإسلامية تلاحقها، فعليها أن تبقى في حالة تحرك مستمر».

القوة الجوفضائية رسمت معادلة جديدة في ساحة الحرب

وقال اللواء إيزدي: «إن النبأ الذي أزفه إليكم اليوم هو أن إخواننا في القوة الجوفضائية تمكنوا، بحمد الله، من إطلاق صواريخهم باتجاه حاملة الطائرات الأمريكية والسفن الحربية التابعة لها، ورسموا معادلة جديدة في ساحة الحرب، وإن شاء الله سنواصل السير في طريق النصر والتقدم إلى الأمام».

وأكد: «علينا، أيها الأعزاء، أن نبقى يقظين ومتنبهين. ويجب أن نجعل سيوفنا راسخة على أساس بصيرتنا. لقد قال الإمام الشهيد: عليكم بخوض جهاد التبيين، لأن العدو لا يحاول حرف الأذهان عن الحقيقة في الحرب التقليدية فحسب، بل يفعل ذلك أيضًا في الحرب الإدراكية، وفي الفضاء الإلكتروني والإعلامي».

وأضاف نائب القائد العام للحرس الثوري: «علينا أن ندرك أن جهود العدو، مرحلة بعد أخرى، كانت تهدف إلى إحداث أعمال شغب واضطرابات داخل البلاد، على أن تكون لها عملية عسكرية داعمة. لقد انتصرتم في حرب الأيام الـ12، وانتصرتم في شبه الانقلاب الذي وقع يومي 8 و9 يناير، وانتصرتم في حرب رمضان».

وقال اللواء إيزدي: «إن الدم الطاهر لإمامنا الشهيد أحدث بعثةً جديدة في نفوس الشعب. وعلينا أن نحافظ بكل جدية وحسن أداء على مكتسبات الثورة الإسلامية، وأن نواصل طريق شهدائنا».

وتابع: «أيها الأعزاء، إذا كنا يقظين، وإذا خضنا جهاد التبيين، وإذا أمرنا بالمعروف ونهينا عن المنكر، وإذا أبقينا الشعب في الميدان، كما هو اليوم وقد بعثت فيه هذه الروح، فإن الكثير من مؤامرات العدو ستبوء بالفشل، وهذا بحد ذاته سيكون له أثر قيّم في ردع التهديدات عن بلدنا».

وأضاف نائب القائد العام للحرس الثوري: «وهذا يتيح لمجاهدي الإسلام، رغم أنهم، بفضل الله، يتمتعون حاليًا بوضع جيد من حيث إنتاج الأسلحة والصواريخ ومختلف أنواع الطائرات المسيّرة، أن يمتلكوا أكثر الإمكانات تطورًا لخوض مواجهة حاسمة بالفعل».

وأشار اللواء إيزدي إلى المسار الذي قطعته الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائلًا: «لقد تقدمنا في مسار الثورة الإسلامية، بفضل الله سبحانه وتعالى، مرحلة بعد أخرى، وحققنا الانتصارات بفضل يقظة الشعب نفسها. وخضنا حرب الدفاع المقدس على مدى ثماني سنوات منتصرين، بفضل هؤلاء الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم، وانتصرنا كذلك في مواجهة مؤامرات المناهضين للثورة على حدودنا».

0% ...

آخرالاخبار

مؤسسة هند رجب: الجندي خدم في لواء غفعاتي وشارك في حصار وتدمير مجمع الشفاء بمدينة غزة


الاضطرابات النفسية الشديدة قد تزيد خطر الوفاة المبكرة


مؤسسة هند رجب: تقدمنا بشكوى جنائية في إيطاليا ضد جندي إسرائيلي للاشتباه بتورطه بجرائم حرب في غزة


مصابة بنيران جيش الاحتلال جنوبي مدينة خان يونس الى الجنوب من قطاع غزة


إلقاء قنبلة من مسيرة صهيونية بالتزامن مع إطلاق نار من آليات الاحتلال في محيط مفترق الشجاعية شرقي مدينة غزة


تشكيك بنجاح خطة الزيدي لحصر السلاح في ظل ظروف المنطقة


في استطلاع جديد.. تأييد ترامب يتراجع لأدنى مستوى له خلال مسيرته السياسية


الصين تعارض اجراءات الحظر الأميركية ضد إيران


شهداء وجرحى بينهم أطفال رضع في غارة سعودية على المخا


العميد محبي: نعمل على زيادة قدراتنا العسكرية وإحدى تجاربنا على حاملة طائرات تكللت بالنجاح