والقرار جاء بعد تهديدات أطلقها ترامب، اتهم فيها المؤسسات الثلاث بنشر ما وصفه بالأخبار الكاذبة، ملوحاً باتخاذ إجراءات مماثلة بحق وسائل إعلام أخرى. وبحسب المؤسسات المستهدفة، فإن سحب الاعتمادات يمس حق الصحفيين في الوصول إلى مقر الرئاسة وممارسة عملهم، ولذلك تستند الطعون المرتقبة إلى التعديل الأول للدستور الأميركي، الذي يحمي حرية التعبير والصحافة.
من خارج أسوار البيت الأبيض، واصل مراسلو المؤسسات الثلاث تغطية نشاط الإدارة، بعدما صودرت بطاقات دخولهم. وقالت سي إن إن إن هذه هي المرة الأولى التي يُمنع فيها مراسلوها من دخول البيت الأبيض، معتبرة أن الدستور يكفل للصحفيين ممارسة عملهم دون تدخل حكومي.
وانضمت جمعية مراسلي البيت الأبيض إلى الإعتراضات، ومحذّرة من أن استبعاد مؤسسة إعلامية بسبب مضمون تغطيتها يمكن أن يفتح الباب أمام إجراءات مماثلة ضد مؤسسات أخرى.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...