بدأت انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى المصري صباح اليوم الثلاثاء، لشغل 74 مقعدا في 55 دائرة لـ 27 محافظة من بين محافظات مصر الـ 29.
ويخوض الانتخابات 446 مرشحا بينهم 74 مرشحا عن الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم ونحو 12 مرشحا عن جماعة الاخوان المسلمين.
وفي القاهرة، بدت مكاتب الاقتراع شبه خاليه بعد اكثر من ساعتين على فتحها في الثامنة بالتوقيت المحلي (05،00 تغ).
وشهدت الدوائر التي ينافس فيها مرشحو الاخوان المسلمين حملة انتخابية ساخنة تخللتها مصادمات مع قوات الامن، والقي القبض على عشرات المؤيدين لمرشحي الجماعة.
وقال شهود عيان ان رجال الامن اقاموا حواجز ومنعوا الناخبين من الوصول الى المكاتب في ثلاث دوائر يشارك فيها مرشحون من الاخوان في محافظات الجيزة (جنوب القاهرة) والبحيرة والمنوفية (دلتا النيل).
واشتكت عدة منظمات مصرية لمراقبة حقوق الانسان من عدم السماح لها بمراقبة الانتخابات.
وكان المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين محمد بديع أدان في مؤتمر صحافي الاحد التدخلات الامنية ضد مرشحي حركته وانتقد "عدم وفاء النظام الحاكم ولو بجزء صغير من وعوده" بتنظيم انتخابات حرة.
وقال: ان جهاز الامن "استخدم في غير ما هو منوط به وقام رجال الامن بملاحقة مرشحينا وانصارهم ومنعهم من الحركة للدعاية الانتخابية ومنعهم من الالتقاء بابناء دوائرهم من الناخبين".
وتابع: "وصل الامر حد حصار منازل المرشحين ومنعهم من اداء الصلوات الا بمرافقة رجال الامن ومحاصرة المساجد الكبرى جميع ايام الجمعة لمنع المسيرات الانتخابية لمرشحي الاخوان".