إفتراء البهتان على يمن الإيمان

الجمعة ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦
٠٣:٣١ بتوقيت غرينتش
إفتراء البهتان على يمن الإيمان بقلم: احترام عفيف المُشرّف

(وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمٌ)

سأل الإمام علي (عليه السلام): ما أثقل من السماء إذا وقعت على الأرض؟ فقال: البهتان على البريء.

البهتان ظلم عظيم، وعاقبته وخيمة.وحين يصبح البهتان سلاحًا يُستخدم على الأبرياء ليفتري عليهم بما لم يصنعوا، فهذا جرم في حق الحقيقة، وظلم يرتكب بالكلمات. ومن أظلم ممن يشوّه صورة مؤمن بكلمات كاذبة، ويلصق به حادثة لم يقترفها، وقصة لم يعشها؟ وما أبشعها من جريمة أن يُظلم الأبرياء بالبهتان والزيف والكذب. فمن بهت إنسانًا بما ليس فيه فقد جمع بين الكذب والظلم والأذية لعباد الله.

وكيف إذا كان البهتان على أمة بأسرها؟ وأي أمة، وأي شعب؟ إنهم من وصفهم من لا ينطق عن الهوى بأنهم أهل الإيمان والحكمة، وبأن نفس الرحمن فيهم، وبأنهم الأرق قلوبًا والألين أفئدة. إنهم يفترون على من أسلموا برسالة، ونصروا رسول الله حين خذله الأعراب.

وبما يُفترى عليهم بانتهاك قدسية البلد الأمين، مكة المكرمة. أيعقل هذا لذي لب؟ لقد جئتم بشيء إدًّا. هل هذا هو ما تقدرون عليه عندما فشلتم عسكريًا وأفلسْتم سياسيًا؟ الكذب والافتراء لتأجيج المسلمين على من هم أكثر الناس تمسكًا ودفاعًا عن مقدسات المسلمين، لكي تثنونا عن الدفاع عن أنفسنا ورفع حصاركم الظالم عنا، بهذه الادعاءات التي لا يصدقها عاقل.

بل أنتم بهذه الافتراءات على بلد مسلم تثبتون بحق بأنه قد جدّ الجد، وحان الحين، بأن تتضح حقيقتكم للعالم، بأنكم غير مؤتمنين لولاية المقدسات؛ فلا ولاية للفاسقين الكاذبين المفترين.

أما اليمن فلن يتراجع عن حماية أرضه من عدوانكم، ورفع الحصار عن شعبه، غير متناسي واجبه الإسلامي في حماية المقدسات الإسلامية من الخطر الحقيقي عليها، وهو العدو الإسرائيلي ومن يخدمونه في المنطقة.

صحيح أن الحقيقة لا تموت، وإن تأخرت، ولكن ما بين الافتراء وظهور الحقيقة هناك جرم وبشاعة في حق من اتُّهم بما لم يقترف. وهناك وزر قد حمله من افترى الكذب، ويشاركه في الوزر والإثم من تداولوا هذا البهتان بغير بيّنة. فليس من الإيمان أن يسلّط أحد لسانه على أحد، ويصمه بما ليس فيه بغير بيّنة واضحة، وتثبّت من صحة ما قيل.

وليعلم أن كل كلمة محسوبة عند من لا يخفى عليه شيء. فقد تنسى ما قلته، ولكن العدل لا ينسى حقوق عباده. فالبهتان ظلم في الدنيا، وحسرة في الآخرة، وحقوق العباد لا تسقط عند رب العباد.

(وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ)
سورة النور - آية (16)

على من يتلقفون هذا الإثم على اليمن مقابل السحت السعودي الذي يُضخ إليهم لشراء مواقفهم هذه، أن يعرفوا أنهم مسؤولون عن قولهم وموقفهم في يوم عظيم، يوم يقوم الناس لرب العالمين.

0% ...

آخرالاخبار

غارة إسرائيلية استهدفت بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون


طيران الاحتلال يشن غارة على بلدة بني حيان، جنوب لبنان


رويترز عن مصادر أمنية: الدفاعات الجوية تسقط مسيرة قرب مطار أربيل في كردستان العراق


الرئيس الايراني يتوجه إلى نيويورك خلال الأيام المقبلة


رئيس الوزراء القطري: نعمل من خلال الدبلوماسية من أجل استقرار المنطقة


تفجير على دفعتين للعدو الاسرائيلي في وادي السلوقي جهة بلدة ميس الجبل جنوب لبنان


وسائل إعلام عراقية: تصاعد أعمدة الدخان ونشوب حرائق في محيط مطار اربيل شمال العراق


وسائل إعلام عراقية: سماع دوي انفجارات قرب مطار أربيل


حزام الأسد: عمليات القوات المسلحة للبلاد ضد السعودية تأتي رداً على مئات الغارات الجوية التي شنتها الرياض ضد الشعب اليمني


عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله اليمنية حزام الأسد: صواريخنا نقطية ودقيقة الإصابة


الأكثر مشاهدة

]فوكس نيوز في استطلاع رأي جديد: 71% من الأميركيين يعتقدون أن إدارة ترامب تفتقر إلى استراتيجية واضحة لإنهاء الحرب مع إيران


مصادر عربية: مجددًا انفجارات جديدة تهز جازان وابها وجدة


رئيس البرلمان الإيراني للقوات الأميركية: ما كان كابوساً مرعباً لكم يوماً ما أصبح الآن واقعاً


مصادر فلسطينية: آليات الاحتلال الإسرائيلي تطلق النار شرق حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة


الخارجية الإيرانية تدين الهجوم الإرهابي في باكستان


رد قاليباف على رئيس الاركان الاميركي: كابوسكم أصبح الآن واقعًا


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي السلوقي في جنوب لبنان


البيت الأبيض: ترامب يوقع مشروع قانون العقوبات على روسيا وإيران ليصبح قانونا


إعلام سعودي: إطلاق إنذار في محافظة فرسان للتحذير من خطر


النائبة الامريكية الديمقراطية ماغي غودلاندر: نقود مبادرة تشريعية ستمنع وزير الحرب والبنتاغون من التستر على أعداد الضحايا في صفوف القوات


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تطلق الرصاص الحي تجاه مركبة بالقرب من حاجز حوارة شرق مدينة نابلس