اجتماع صاخب للقمة الافريقية-الفرنسية حول مكانة افريقيا في الامم المتحدة
الأحد ٣٠ مايو ٢٠١٠
١١:٣٨ بتوقيت غرينتش
عقد وزراء خارجية الدول الافريقية وفرنسا امس الاحد محادثات صاخبةحول مكانة القارة السمراء في مجلس الامن الدولي حسبما اعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير لاذاعة فرنسا الدولي.وقال دبوماسيون افارقة ان النقاشات كانت"صاخبة"وفي بعض الاحيان"حادة جدا".واستمرهذا الاجتماع الوزاري التحضيري "الذي هدف الى تنسيق المواقف قبيل ساعات من افتتاح قمة افريقيا-فرنسا في نيس(جنوب-شرق) اليوم الاثنين"،أكثر من ست ساعات.وقال دبلوماسي غابوني ان "المحادثات انطلقت انطلاقة سيئة للغاية.وفي هذا السياق اوضح كوشنير ان موضوع"مجلس الامن الدولي تم بحثه تحديدا على حق فرنسا في اطلاق
عقد وزراء خارجية الدول الافريقية وفرنسا امس الاحد محادثات صاخبةحول مكانة القارة السمراء في مجلس الامن الدولي حسبما اعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير لاذاعة فرنسا الدولي.
وقال دبوماسيون افارقة ان النقاشات كانت"صاخبة"وفي بعض الاحيان"حادة جدا".
واستمر هذا الاجتماع الوزاري التحضيري "الذي هدف الى تنسيق المواقف قبيل ساعات من افتتاح قمة افريقيا-فرنسا في نيس(جنوب-شرق) اليوم الاثنين"، أكثر من ست ساعات.
وقال دبلوماسي غابوني ان "المحادثات انطلقت انطلاقة سيئة للغاية.
وفي هذا السياق اوضح كوشنير ان موضوع"مجلس الامن الدولي تم بحثه تحديدا على حق فرنسا في اطلاق هذا النقاش".
واضاف دبلوماسي آخر ان التنزانيين والجنوب افريقيين كانوا"الاكثر شراسة"في هذا الامر.
ولم يتوقف الاختلاف بين الجانبين على هذا الامر بل تعداه الى التحديات المناخية.
وقال دبلوماسي غابوني ان"الافارقة شددوا على عدم التوازن بين الغرب الذي يلوث وافريقيا التي تتلوث من هو الطرف الذي يجب ان يطالب ببذل جهد اكبر؟".
واضاف ان"موقف فرنسا واضح جدا:نريد تمثيلا افريقيا في جميع المؤسسات الدولية،وفي الامم المتحدة ايضا،ولكننا لن نفرض هذا الامر فرضا"،مشيرا الى ان النقاشاتكانت بعض الشيء متباينة.
ولا تتمتع افريقيا،التي تضم 27بالمئةمن دول العالم،سوى بثلاثة مقاعد غير دائمة في مجلس الامن الدولي.
وذكر كثير من المشاركين بدور القارة السمراء الهائل في مكافحة الاحتباس الحراري كونها ثاني رئة خضراء في العالم بفضل غابة حوض الكونغو التي تمتد على مساحة200مليون هكتار.
وفي 2005 تبنت الدول الافريقية موقفا مشتركا حول اصلاح مجلس الامن الدولي تضمن المطالبة بمقعدين دائمين للقارة السمراء يتمتعان بحق النقض الـ "فيتو"اضافة الى مقعدين اضافيين على الاقل غير دائمين.
وهذا الموقف الموحد الذي اطلق عليه اسم"اجماع ايزولويني"نسبة الى مدينة صغيرة في سوازيلاند هو الموقف الذي دافع عنه بشراسة ممثلو افريقيا في الاجتماع الوزاري التحضيري،في حين دافعت فرنسا عن موقفها القائل بضرورة مقاربة هذا الامر تدريجيا وتوسيع التمثيل الافريقي في مجلس الامن شيئا فشيئا.