و تحدثت مصادر عن تدهور الحالة الصحية للأمين العام لحركة "حق" الشيخ حسن مشيمع المعتقل في سجن القرين العسكري حيث يقضي عقوبة عسكرية مؤبدة بتهمة مشاركته في التحركات السياسية و الشعبية السلمية المطالبة بالإصلاح.
وتسربت معلومات من داخل السجن عن تدهور حاله الصحية نتيجة إعطائه حقناً علاجية مختلفة عن تلك التي كان يتلقاها خلال فترة علاجه من مرض السرطان.
الى ذلك طالبت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية السلطات البحرينية بالإفراج الفوري عن الشيخ حسن مشيمع ليتمكن من مواصلة العلاج.
واعربت الوفاق في بيان صادر عنها، عن قلقها الشديد من الأنباء الواردة حول تدهور صحة مشيمع، الى جانب الأنباء عن تلقيه العلاج في السجن بطريقة مريبة.
و فيما دعت المعارضة الى تظاهرة إحتجاج في منطقة بوري للمطالبة بقضاء عادل و الإفراج عن المعتقلين,حمل إئتلاف شباب ثورة الرابع عشر من فبراير دول الغرب المسؤولية عن حياة المعتقلين في سجون السلطة البحرينية و إعتبر أن هذه الدول أعطت النظام الضوء الأخضر لتنفيذ حملة القمع ضد المتظاهرين السلميين. و كانت تقارير حقوقية تحدثت عن إستشهاد عدد من المعتقلين في سجون المنامة تحت الضرب و التعذيب.
في غضون ذلك تنتظر المعارضة البحرينية جواباَ رسمياَ من النظام البحريني على "وثيقة المنامة" لحل الأزمة, مؤكدة أن لا نهاية للاحتجاجات دون ان تسمع السلطة صوت الشعب وتستجيب لمطالبه التي لن يتنازل عنها، داعية الحكومة الى حوار جاد وحقيقي يفضي الى حل للازمة السياسية التي تعصف في البلاد.