وقال الشيخ صديقي في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة التي القاها في باحة جامعة طهران امام حشد غفير من المصلين: ان حرکة صحوة الشعب الاميرکي في وول ستريت والحرکات الاحتجاجية الاخرى في اوروبا بانها ستفضح قادة هذه الدول.
واضاف، ان الدول التي تتشدق بحرية التعبير والتجمعات، اذا ارتفعت اصوات ولو ضعيفة في اي بلد فانها تثير الضجيج وتصدر البيانات وتندد بالتصدي لهذه الاصوات وفي بعض الاحيان تهدد باللجوء الى الهجوم العسکري، ولکن عندما تنهض شعوب هذه الدول فانها تقوم بقمعها بشدة وبعنف وتعتقل المحتجين على نطاق واسع.
واضاف خطيب جمعة طهران: قد يمكن اسكات صوت المعارضة بالقوة في فترة زمنية محددة، الا ان الحرکة الاحتجاجية التي اندلعت في اميرکا واوروبا ستؤدي الى تدمير النظام الرأسمالي بشکل کامل، کما وان الصحوة الاسلامية ستمحو النظام الصهيوني المفتعل.
وأشار في جانب آخر من خطبته الى توجيهات قائد الثورة الاسلامية في خصوص اندلاع الصحوات الثلاث خلال العقود الثلاثة الاخيرة وقال: على الشعب الايراني توخي اليقظة في الظروف الحساسة الراهنة وان يحافظ على انموذجه جيداً.
واعتبر الشيخ صديقي بث الاختلافات وتذکية العداء بين علماء الشيعة والسنة وتجاهل الافکار التکفيرية وايجاد فجوة بين المسلمين من الامور المهمة التي يجب التيقظ والحذر منها، وقال: على علماء المسلمين ان يسعوا من خلال عقد لقاءات مشترکة معرفة الاحكام الاسلامي والعمل على تطبيقها بشكل صحيح.
وأشار خطيب الجمعة الى الاوضاع في اليمن والبحرين وقال: ان الظلم في هذين البلدين مستمر بدعم اميرکي وسعودي، وان الشعب البحرين اثبت بانه يمکن من خلال المقاومة ابطال مفعول السلاح.