عاجل:

 خالد قدومي: قرار السلاح فلسطيني بحت وسيادي بامتياز

السبت ٢٩ أغسطس ٢٠٢٦
٠٧:١٦ بتوقيت غرينتش
 خالد قدومي: قرار السلاح فلسطيني بحت وسيادي بامتياز أكد ممثل حركة حماس في إيران، خالد قدومي، على أنه لا يوجد "تفسير آخر لموقف حركة حماس من مسألة السلاح"، مبينا أن قرار السلاح فلسطيني سيادي بامتياز، وأن لا حركة مقاومة تنزع سلاحها.

وفي حوار مع إحدى وسائل الإعلام حول آخر مستجدات الاتفاق الجاري حول غزة برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أشار قدومي إلى أن الاعتداءات الصهيونية على غزة لم تتوقف رغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، مضيفاً أن أكثر من 1300 شهيد فلسطيني ارتقوا منذ توقيع الاتفاق.

واستطرد قائلا: إن الاعتداءات على قطاع غزة مستمرة، بذرائع مختلفة؛ إذ يقول وزير الحرب الصهيوني "كاتس" بأن استخدام الطائرات الورقية ممنوع، وإن الأطفال الفلسطينيين يطيرون الطائرات الورقية ويلعبون في الساحات، معتبرا أن ذلك يشكل خطراً على الأمن القومي، ومهدداً بضربهم إذا لم يتوقفوا.. والاعتداءات مستمرة وتستهدفت المخيمات والمدنيين العزل.

إلى ذلك، تساءل ممثل حركة حماس لدى إيران: في ظل هذا الوضع، كيف يمكن الحديث عن نزع السلاح؟! وما هو الاتفاق القائم؟!.. السؤال المطروح اليوم لدى الشعب الفلسطيني هو: هل هناك اتفاق أم لا؟!

وأشار الى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب طرح مقترحاً لوقف الإبادة، وأن الفلسطينيين رأوا أن هناك نقطة مشتركة تتمثل في وقف الإبادة الجماعية داخل قطاع غزة، ولذلك دخلوا في المفاوضات بقلب وعقل مفتوحين ووقعوا الاتفاق.

وتابع قدومي: إن الاتفاق يقوم على وقف الإبادة الجماعية في غزة، وفتح المعابر، وتراجع قوات الاحتلال الصهيوني، ودخول المواد الطبية، والسماح للجنة الوطنية الفلسطينية التي شُكلت بناءً على اقتراح مصري، وبالتنسيق مع الجانب الأميركي، بالعمل في القطاع.

وأشار إلى أنه أجريت في هذا السياق العديد من اللقاءات مع الفصائل الفلسطينية والأميركيين والصهاينة في القاهرة.

وتساءل عن سبب عدم السماح لهذه اللجنة بدخول غزة، موضحاً أن جزءاً من الفريق الفلسطيني موجود في القاهرة، بينما عاد جزء آخر، وذلك في إطار العمل على تطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق واستكمال المرحلة الأولى المتعلقة بالملفات الإنسانية وفتح المعابر.

ولفت ممثل حركة حماس إلى أنه تم الاتفاق على دخول 600 شاحنة إلى القطاع، بينما لا يدخل حالياً سوى نحو 270 إلى 290 شاحنة، أي أقل من نصف العدد المتفق عليه، فضلاً عن أن جزءاً منها شاحنات تجارية.. فيما الاتفاق ينص على دخول 50 شاحنة وقود، في حين لا يدخل منها سوى 10 إلى 15 شاحنة.

وفيما يتعلق بالمفاوضات، أكد بأن حماس لا تزال موجودة على طاولة المفاوضات ومتمسكة بالاتفاق، مشدداً على أن موقفها الرسمي يتمثل في استمرار الاتفاق وفق شروطه والبقاء ملتزمة به، وأن الاتفاق الذي ترعاه الإدارة الأميركية يجب ان يهدف إلى تحسين وتمكين أوضاع الشعب الفلسطيني الإنسانية وتمكينه سياسياً.

وحول ما يُتداول عن "موافقة حماس على تسليم السلاح"، صرح قدومي أن هذا الكلام لا أساس له، موضحاً أن موضوع السلاح، بما يشمله من جمع وتخزين وثقيل وخفيف، مرتبط بالمرحلة الثانية من الاتفاق وبقضايا سياسية واستراتيجية تخص الشعب الفلسطيني فقط، وهو أمر وارد ضمن الاتفاق وقد أُعلن عنه أكثر من مرة.

ومضى الى القول إن هناك فعلاً وردّ فعل، وسبباً ومسبباً، معتبراً أن الاحتلال هو المسبب الأساسي للمقاومة، ومتسائلاً عن سبب حرمان الشعب الفلسطيني من حمل السلاح، بينما سُمح لشعوب أخرى، من بينها الشعب الفرنسي، بحمل السلاح خلال ثوراته.

ولفت هذا القيادي في حركة المقاومة الاسلامية حماس الى "إن الشعوب عبر التاريخ لجأت إلى المقاومة لتحقيق أهدافها وإجبار المعتدي على الجلوس إلى طاولة المفاوضات"؛ متسائلا عن سبب مطالبة الفلسطينيين وحدهم بالتخلي عن السلاح، مؤكداً بأن الموقف من السلاح مرتبط بإنهاء الاحتلال وتطبيق القوانين، وبعد ذلك يُترك للشعب الفلسطيني أن يقرر ما يريد.

وشدد على أن قرار السلاح "فلسطيني بحت وسيادي بامتياز"، ولا يحق لأي طرف غير فلسطيني، مهما كانت جنسيته أو صفته، التدخل في القضايا الداخلية الفلسطينية.

وأضاف أنه إذا اتفق الفلسطينيون جميعاً على قرار معين، فعلى الجميع احترامه والالتزام به؛ مشيراً إلى أن تشكيل كيان فلسطيني، سواء سُمّي دولة أو غير ذلك، ينبغي أن تكون له مرجعياته، وأن يُترك للفلسطينيين اتخاذ القرار بشأن قضاياهم.

وأشار قدومي إلى أن حماس ملتزمة، بينما الوسطاء والأميركيون موجودون، لكن الاعتداءات الصهيونية مستمرة.

وفيما يتعلق بالأولوية بين الحل السياسي والحل الإنساني، شدد قدومي على أن الأولوية في الوقت الراهن هي للوضع الإنساني؛ مشيراً إلى معاناة الأسر الفلسطينية التي تعيش في الخيام، وإلى وفاة الأطفال نتيجة نقص الأدوية وعدم دخولها إلى قطاع غزة.

وأكد ممثل حماس لدى ايران، في الوقت نفسه، على أن معاناة المدنيين وحقهم في الحياة لا ينبغي ربطهما بمسألة نزع السلاح أو بالقضايا السياسية.

وفي ختام حديثه، جدد قدومي التاكيد على أن "الفلسطينيين ما زالوا ملتزمين باتفاق وقف إطلاق النار "؛ معتبراً أنه "من المنطقي أن ترعى الجهات التي طرحت هذا التفاهم، أي الوسطاء والرئيس الاميركي نفسه، تنفيذَ هذا الاتفاق".

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينة: مصابون أحدهم حالته حرجة جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية خيمة تؤوي نازحين غربي بلدة الزوايدة


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


مصادر فلسطينية: قوات الاحتـلال تدهم منزلا خلال اقتحام بلدة بلعا شمال طولكرم


قوات الاحتلال تقتحم بلدتي دير الغصون وبلعا في طولكرم


مصادر فلسطينية: قوات الاحتــلال تشن حملة دهم واعتقالات خلال اقتحامها مدينة قلقيلية


العميد سريع: 104 غارة للعدوان السعودي خلال 24 ساعة


المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية: التصعيد السعودي الأخير أسفر عن استشهاد 266 مدنياً بينهم 86 طفلًا و38 امرأة وإصابة 641 آخرين


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب