عقدت الحكومة الكويتية الاثنين اجتماعا طارئا لبحث الاعتداء الاسرائيلي على سفن الحرية التي تحمل على متنها ستة عشر كويتيا بينهم برلماني.
و في هذه الاثناء، وصف امير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الاعتداء بالقرصنة، داعيا المجتمع الدولي الى التحرك لكسر الحصار الاسرائيلي على غزة.
كما شدد على ضرورة تحرك الدول العربية التي تقف اليوم أمام ساعة الحقيقة، على حد تعبيره.
وقال امير قطر في كلمة امام منتدى اقتصادي في الدوحة "ان كل من يتحدث عن الحرية والعدالة والديموقراطية مطالب الان بفعل شيء لكسر هذا الحصار حتى لا تذهب دماء هؤلاء الاحرار سدى".
وتابع "هذه رسالة موجهة ايضا الى الدول العربية التي اوقفها هؤلاء الاحرار امام ساعة الحقيقة".
ووصف امير قطر الهجوم الاسرائيلي الدامي على اسطول الحرية بانه "اعمال قرصنة اسرائيلية ضد متضامنين عرب واجانب حاولوا كسر حصار غير انساني وغير عادل مفروض على اهلنا في قطاع غزة".
واعتبر ان الحصار يفرض على اهالي غزة "لا لسبب الا لانهم مارسوا حقهم الديمقراطي في الاختيار" في اشارة الى فوز حركة حماس بالانتخابات الفلسطينية.
الى ذلك، قال امير قطر ان "الجرائم التي ارتكبت فجر اليوم بحق المتضامنين مع شعبنا تذكرنا جميعا ان هناك حصارا غير عادل وجرحا مفتوحا ينزف في غزة".
وفي لبنان، طلب رئيس الحكومة سعد الحريري الاثنين من بعثة لبنان في الامم المتحدة الدعوة الى جلسة طارئة لمجلس الامن الذي يتولى لبنان رئاسته لشهر ايار/مايو، للبحث في الهجوم الاسرائيلي على قافلة المساعدات المتجهة الى غزة.
وقال مصدر مطلع ان الحريري "طلب من البعثة اللبنانية الدعوة الى جلسة طارئة لمجلس الامن الدولي للبحث في ما حصل اليوم".