عاجل:

قاليباف من بغداد: تعزيز العلاقات مع العراق أولوية لطهران

الأربعاء ١٩ أغسطس ٢٠٢٦
٠٣:٢٩ بتوقيت غرينتش
قاليباف من بغداد: تعزيز العلاقات مع العراق أولوية لطهران بحث رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف في بغداد مع رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي والرئيس العراقي نزار آميدي سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الإقليمي، مؤكدا أن أميركا تقف وراء أزمات المنطقة وتسعى إلى نهب ثرواتها.

وفي مستهل زيارته الرسمية إلى العراق، استقبل رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي قاليباف والوفد البرلماني الإيراني، حيث بحث الجانبان آفاق التعاون والعمل المشترك وسبل تطوير العلاقات بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة.

وأكد الزيدي عمق العلاقات والروابط التاريخية والجغرافية والدينية بين العراق وإيران، مشيدا بدعم الجمهورية الإسلامية للعراق، ولا سيما خلال الحرب على تنظيم "داعش" الإرهابي.

من جانبه، أعرب قاليباف عن تقديره للحكومة والشعب العراقي لاستضافة وخدمة الزائرين الإيرانيين خلال مراسم أربعينية الإمام الحسين عليه السلام، وتشييع قائد الأمة آية الله السيد علي الخامنئي، مؤكدا حرص طهران على مواصلة تطوير العلاقات وتوسيع آفاق التعاون مع بغداد.

قاليباف:امريكا تقف وراء أزمات المنطقة وتسعى لنهب ثرواتها

وفي لقاء منفصل، بحث قاليباف مع الرئيس العراقي نزار آميدي تطورات المنطقة والعلاقات الثنائية، مؤكدا أن الولايات المتحدة تمثل العامل الرئيسي وراء أزمات المنطقة، وأن اقترابها من دول الخليج الفارسي يهدف إلى نهب مواردها وثرواتها، ولا يوفر لها الأمن والاستقرار.

وقال قاليباف إن إيران والعراق وقفا إلى جانب بعضهما في الظروف الصعبة، مؤكدا أن تجارب المنطقة أثبتت حاجة الدول الإسلامية إلى مزيد من التعاون، وأن الولايات المتحدة ليست حاميا لدول المنطقة، بل عاملا في زعزعة أمنها واستقرارها.

وشدد على أن دول المنطقة قادرة، من خلال الوحدة ومن دون تدخل خارجي، على تحقيق الاستقرار والهدوء، مؤكدا أن لإيران والعراق دورا مؤثرا في هذا المسار.

وفي الجانب الاقتصادي، أكد قاليباف أن مشروع الربط السككي بين شلمجة والبصرة، وتجريف شط العرب، وتوسيع الأسواق الحدودية، تمثل أولويات لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

من جانبه، وصف الرئيس العراقي الحرب الأخيرة بأنها غير إنسانية ومخالفة للقواعد الدولية، مشددا على ضرورة إنهاء حالة «لا حرب ولا سلام» بين إيران والولايات المتحدة.

وأكد آميدي أن الأمن المتكامل للمنطقة لا يمكن تحقيقه إلا من خلال أمن دولها، مشيرا إلى أن العراق، بوصفه داعما للاستقرار الإقليمي، يدعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر محلية سورية: دورية للاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي وتوقف عددا من الأهالي وتحقق معهم


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يناقش هاتفيا مع نظيره المصري آخر تطورات المنطقة وجهود خفض التصعيد


العميد بلالي لـ"العالم": قواعدنا الصاروخية لا يستطيع أي سلاح تقليدي تدميرها


بعثة ايران في فيينا: غروسي يعلم أن تقاريره هو نفسه لم تتضمن قط أي تحويل ولو لغرام واحد من هذه المواد إلى استخدامات غير معلنة


بعثة ايران في فيينا: غروسي يعلم أن كل غرام من المواد النووية الإيرانية يخضع للمحاسبة والمتابعة من قبل الوكالة


بعثة إيران في فيينا ترد على غروسي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: قلق بشأن مخزون اليورانيوم ويصمت ازاء قصف الغير


 العميد قاآني: إذا واصلت أميركا سلوكها المقامر فإن جبهة المقاومة قادرة على توجيه ضربات جوهرية لها على مستوى السطح والعمق معاً


 العميد قاآني: كانت نتيجة مقامرة ترامب بيع رصيد أميركا الممتد على مدى 250 عاماً وخسارة مضيق هرمز


 العميد قاآني: الرئيس الأميركي النرجسي بدأ مقامرة الحرب مع إيران بعد الوثوق بكلام نتنياهو المخادع


قائد فیلق القدس في حرس الثورة العميد اسماعيل قاآني: على قادة أميركا قليلي التدبير إدراك أن المقاومة تشكل جبهة واحدة


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب