إستعدت كلاً من فرنسا وأسبانيا واليونان والسويد اليوم الاثنين, السفراء الإسرائيليين لديها للإحتجاج على مجزرة أسطول الحرية الذي سيطرت عليه إسرائيل, مما أدى لإستشهاد ما يقارب 20 متضامن عربي وأجنبي وإصابة نحو 60 آخرين.
وسادت مدن أوروبية وأخرى عربية مسيرات إحتجاج على الأسلوب الذي أقدمت عليه إسرائيل في تعاملها مع أسطول الحرية, في الوقت الذي حاول محتجون أتراك مهاجمة السفارة الإسرائيلية في أنقرة, مما دعا الخارجية الإسرائيلية بالطلب من رعاياها مغادرة الأراضي التركية فوراً.
وحذرت تركيا، إسرائيل من عواقب لا يمكن إصلاحها في العلاقات الثنائية بعد الهجوم الإسرائيلي على سفينة تركية تابعة لأسطول الحرية الذي ينقل ناشطين ومساعدات إلى قطاع غزة.
وأعلنت وزارة الخارجية التركية في بيان صحفي " أنها تدين بشدة الممارسات الإسرائيلية ووصفتها بغير الإنسانية ".
وأضاف البيان " الحادث المؤسف الذي حصل في عرض البحر انتهاك واضح للقانون الدولي ويمكن أن تترتب عنه عواقب لا يمكن إصلاحها في علاقاتنا الثنائية ".
وقالت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة، إحدى الجهات المؤسسة لائتلاف أسطول الحرية في تصريح صحفي, إن الحكومة اليونانية قامت بتشكيل لجنة طوارئ لمتابعة العدوان الإسرائيلي على سفن أسطول الحرية، لا سيما وأن من بين المتضامنين نواباً يونانيين".
ويأتي هذا التحرّك في ظل طلب وزارة الخارجية التركيّة من الحكومة الإسرائيلية بتوضيح عاجل ومفصّل بشأن عملية اقتحام سفن أسطول الحريّة وإطلاق الرصاص الحي على المتضامنين المتواجدين على متنها، من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وبدوره طالب الإتحاد الأوروبي إسرائيل فتح تحقيق جدي وعاجل في مقتل نشطاء دوليين على متن أسطول الحرية.