وأعرب أردوغان عن تأييده لمشروع قرار بشأن سوريا في مجلس الأمن، وقال إنه سيزور اللاجئين السوريين في تركيا، غير أن هذه الزيارة تم تأجيلها مرات عدة،وبحسب ما يتم تداوله في أوساط إعلامية ،أن زيارة أردوغان لمخيمات اللاجئين السوريين في تركيا ،ستشكل منعطفا كبيرا في السياسة التركية تجاه سوريا ، إذ سيُطلق أردوغان مواقف غير مسبوقة قد تصل إلى حد الطلب من الرئيس الأسد التنحي عن السلطة ،وهو أمر كانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلنتون قد كشفت عنه قبل شهرين ، حين قالت إن الولايات المتحدة تأمل من تركيا والسعودية الطلب من الرئيس الأسد أن يتنحى .
وعمدت أنقرة منذ انطلاق الإضطرابات في سوريا في الخامس عشر من آذار /مارس الماضي ،إلى الضغط على سوريا ،واستضافت عدة مؤتمرات للمعارضة السورية ،كان آخرها المؤتمر الذي أفضى إلى تشكيل ما يُسمى بالمجلس الوطني السوري ،وفرضت أنقرة على دمشق ما قالت إنه إجراءات عقابية ،ووعد رجب طيب أردوغان بفرض عقوبات تركية جديدة على سوريا ،ولكن لم يتم الكشف عن تفاصيلها حتى الآن ،فيما الحديث عن إقامة منطقة عازلة داخل الأراضي السورية ،عاد ليرتفع منسوبه في هذه الآونة .