وبحسب قول السفير الذي تم تعيينه حديثا فان "الحوار بين روسيا والولايات المتحدة في موضوع الدرع الصاروخية يواجه صعوبات، ويمكن القول انه قد تدهور في المرحلة الراهنة".
وادعى السفير ان "سبب ذلك هو مطلب موسكو بان تحصل على ضمانات ملزمة قانونيا لعدم استهدافها من قبل الدرع الصاروخية الأميركية".
ولفت الدبلوماسي الأميركي الى ان "واشنطن ردت على هذا المطلب بعدم موافقتها على توقيع وثائق قانونية من شأنها ان تفرض قيودا على منظومتها للدرع الصاروخية".
وأشار ماكفول الى انه "لا ينظر نظرة متفائلة إلى آفاق توصل روسيا والولايات المتحدة الى اتفاق على التعاون في مجال الدرع الصاروخية بحلول قمة "الناتو" المزمع عقدها في أيار القادم".
وأضاف الدبلوماسي الأميركي ان "موقفي من هذه المسألة هو موقف متشائم". وأكد أيضا ان "الإدارة الأميركية تنوي إنشاء منظومة للدرع الصاروخية بغض النظر عن قدرتها على إقامة التعاون مع روسيا في هذا المجال. مضيفا انه "سنمضي قدما في نشر الدرع الصاروخية مع روسيا او بدون مشاركتها".