وقال الموسوي في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء الاربعاء : ان الامور الان وصلت الى نقطة حساسة في العلاقات الاميركية الايرانية فاميركا ترى ان كل سياساتها الماضية لم تؤثر على قدرات ايران وتقدمها في كل الاتجاهات فالادارة الاميركية الان تبحث عن مخارج لتسويقها للراي العام الداخلي الاميركي والراي العام العالمي وان الاتهامات الاخيرة لايران تأتي في هذا الاطار.
واضاف : ان واشنطن اختارت ورقة حساسة في هذه اللحظة فالرجل الذي تتهمه اميركا بالضلوع في المخطط المزعوم وهو "امير منصور ارباب" كان في السجن في الولايات المتحدة منذ العام 2001 وهو متهم بجريمة السرقة وقد اطلق سراحه قبل فترة وربما تكون هناك صفقة استخباراتية بينه وبين السي آي ايه لاستخدامه كورقة ضغط ضد ايران كما ان زج اسم السفير السعودي في القضية له دلالات لانه كان هناك برنامج كان مقررا للقاء وزير الخارجية الايراني مع مسؤولين سعوديين كبار .
وردا على سؤال حول مساعي واشنطن لايجاد مواجهة تتخطى المواجهة الدبلوماسية بين ايران والسعودية في المنطقة من وراء هذه الاتهامات قال الموسوي : انهم يحاولون تهيئة الارضية لذلك لكن الاوضاع لا تساعدهم فالوضع الاقليمي ليس لصالح الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في ظل الصحوة الاسلامية في الربيع العربي , انهم يحاولون تجييش الراي العام العربي والاسلامي ضد ايران ومن ثم تاليب الراي العام العالمي لاستصدار قرارات جائرة وظالمة اخرى ضد ايران ربما تصل للمواجهة العسكرية .
وتطرق الموسوي الى اسباب التوتر بين ايران وبعض الدول العربية وقال : ان النقطة الاساس هو موقف ايران من الكيان الصهيوني , للاسف الشديد ان بعض الاشقاء العرب وبعض الدول الشقيقة في المنطقة يعتبرون اي عداء ايراني للكيان الصهيوني او للمخططات الاميركية في المنطقة بانه ضدهم , فهذا ليس ذنب ايران بل ذنبهم .
وحول الموقف من الولايات المتحدة قال الموسوي : ان الادارة الاميركية في اشتباه وخطا استراتيجي كبير وتاريخي وقد قال وزير الخارجية الايراني ان الولايات المتحدة سترغم لاحقا على الاعتذار من ايران لان ايران مطمئنة من عدم تورطها في مثل هذه الاعمال .
Fz-12-22:05