عاجل:

رئيس حكومة الصومال يطالب أرض الصومال بقطع العلاقات مع الاحتلال

الأربعاء ٠٥ أغسطس ٢٠٢٦
١٠:٥٥ بتوقيت غرينتش
رئيس حكومة الصومال يطالب أرض الصومال بقطع العلاقات مع الاحتلال
رئيس الوزراء الصومالي يدعو إدارة إقليم "أرض الصومال" الانفصالي إلى قطع علاقاتها مع "إسرائيل"، وحل الخلافات مع الحكومة الفيدرالية عبر الحوار السلمي.

دعا رئيس الوزراء الصومالي، حمزة عبدي بري، إدارة إقليم "أرض الصومال" إلى قطع العلاقات مع "إسرائيل" وحل الخلافات مع الحكومة الفيدرالية عبر الحوار، وذلك خلال كلمة ألقاها في حفل الذكرى السنوية الأولى لتأسيس ولاية شمال شرق الصومال.

دعوة للحوار وإنهاء الانقسام

وقال بري "بالنسبة إلى إخواننا في أرض الصومال، ليس لدي ما هو جديد لأقوله. أكرر ما قلناه دائماً أننا ندعو إلى الإسلام والأخوة والوحدة الصومالية. هذه هي الأشياء التي تربطنا معاً".

وأضاف: "أي أخطاء حدثت بيننا، نحن مستعدون، مع الشعب الصومالي، وخاصة شعب شمال شرق الصومال، لتصحيحها عبر المناقشات على طاولة الحوار والاجتماعات والحوار السلمي من دون صراع".

انتقاد مسار قيادة "أرض الصومال"

وخاطب بري قيادة "أرض الصومال" قائلاً "أيها الإخوة، المسار الذي ائتمنتم عليه قاد شعبكم إلى مكان غير صحيح. المكان الذي أخذتم شعبكم إليه هو المكان الخطأ".

وأضاف أن معارضة هذا المسار تمتد إلى ما وراء الصومال، مشيراً إلى أن "جميع الشعب الصومالي، بقيادة من تحكمونهم في أرض الصومال، بما في ذلك العلماء والسياسيين والمفكرين وشيوخ المجتمع الذين يعيشون في تلك المنطقة، يختلفون مع هذا الأمر. وكذلك جميع الدول الإسلامية والمجتمعات المسلمة أينما كانت، وكل الناس الذين يؤمنون بمبادئ الإنسانية ويمتلكون ضميراً حياً، يعارضون هذا الأمر ويقفون ضده. لقد ارتكبتم خطأً" .

التمسك بالوحدة الصومالية والأخوة

ودعا بري "أرض الصومال" إلى العودة إلى "الأخوة والهوية الصومالية"، قائلاً "عودوا إلى الأخوة. عودوا إلى الهوية الصومالية. الخطأ قد حدث، لكن باب التوبة لا يزال مفتوحاً".

وأكد أن الحل يكمن في الهوية والوحدة الصومالية، مشدداً على أن تعزيز الوحدة من خلال السلام والأخوة الصومالية يخدم مصالح شمال شرق الصومال والصومال بأكمله.

وأعلنت "إسرائيل"، في كانون الأول/ديسمبر 2025، اعترافها المتبادل مع إقليم "أرض الصومال" الانفصالي، في خطوة وصفتها الحكومة الصومالية بأنها "انتهاك صارخ" لسيادتها ووحدة أراضيها.

وتأتي دعوة رئيس الوزراء في وقت تشهد فيه منطقة القرن الأفريقي تنافساً إقليمياً ودولياً متصاعداً، مع تحركات إسرائيلية وأميركية لدعم "أرض الصومال"، في إطار استراتيجية أمنية وجيوسياسية أوسع تهدف إلى تعزيز النفوذ في ممر باب المندب ومنطقة البحر الأحمر، وسط رفض صومالي وإسلامي ودولي واسع لهذه الخطوة.

0% ...

آخرالاخبار

بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب