اكد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ابو احمد فؤاد ان الكيان الاسرائيلي لما تجرأ على ارتكاب جريمة الاعتداء على اسطول الحرية لو اتخذت قرارات من جانب مؤسسات الشرعية الدولية بحق هذا الكيان في جرائمه السابقة.
وقال فؤاد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين : لو اتخذت اجراءات بحق اسرائيل وجرائمها على ضوء تقرير غولدستون والجرائم التي ارتكبت ضد القوات الدولية في قانا وفي العدوان على غزة ولو طبقت قرار محكمة لاهاي المتعلق بجدار الفصل العنصري واتخذت قرارات من جانب المؤسسات الشرعية الدولية بحق هذه الكيان لما تجرأ ان يقوم بهذه الجريمة الكبيرة التي استهدفت مواطنين لعدة دول عربية واسلامية وغربية.
واضاف : بما ان هذا الكيان مررت له الجرائم والمذابح السابقة بما فيها العدوان على غزة اعتبر ارتكاب مثل هذه الجرائم امرا طبيعيا.
واكد انه لو لا الدعم الاميركي لهذا الكيان بشكل رئيسي وايضا دعم بعض الدول التي لها مواطنين على متن اسطول الحرية لما تمكن الاحتلال من القيام بهذا العمل الشنيع.
وطالب فؤاد باتخاذ موقف واضح من قبل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وكافة فصائل المقاومة الفلسطينية تجاه هذه الجريمة والغاء اللجنة التنفيذية قرارها المتعلق بالعودة الى المفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال معتبرا ذلك قرارا خاطئا ومضرا.
واضاف: بعد ذلك يمكن التوجه للجامعة العربية ومجلس الامن على اساس موقف واضح يشكل اجماعا وطنيا فلسطينيا للطلب بمحاكمة الكيان الاسرائيلي على هذه الجريمة كجريمة حرب وطرح الموضوع على مجلس الامن ومحكمة لاهاي بسبب وجود عشرات الدول المعنية في الحادث.
واشار الي ان الجهة التي يجب ان تتابع هذا الموضوع هي السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير حتى لا تقع في خطأ تقرير غولدستون، مؤكدا ان الشعب الفلسطيني والامة الاسلامية سيكون وراء القرار الشجاع الذي يجب ان يتخذ بان خيار المفاوضات خيار بائس ويضر بالقضية الوطنية الفلسطينية.
وطالب رئيس السلطة في رام الله محمود عباس باعلان اجتماع طارئ بحضور كافة الفصائل المقاومة الفلسطينية في القاهرة للعودة الى الحوار الوطني الشامل للتخلص من حالة الانقسام على الساحة الفلسطينية.