ادانت الخارجية الايرانية الاعتداء الاسرائيلي على اسطول الحرية لمتوجه الى شواطئ غزة، واعتبرته عملا ارهابيا داعيا الى اتخاذ اجراء عاجل من قبل مجلس الامن والامم المتحدة ومنظمة المؤتمر الاسلامي ضد الكيان الصهيوني.
واستنكرت وزارة الخارجية الايرانية في بيان لها اليوم الاثنين هذه الجريمة واكدت ان هذا الحادث كشف عن طبيعة الكيان الاسرائيلي الاجرامية والداعية للحرب.
واضاف البيان، ان هذا الهجوم جرى في الوقت الذي لم ينس العالم الحرب الذي شنه الكيان الاسرائيلي على قطاع غزه وادى الى استشهاد واصابة نحو 5 الاف من الاطفال والنساء والرجال الابرياء في القطاع واستخدام الاسلحة المحظورة دوليا وان فرض الحصار اللاانساني على قطاع غزه والذي يتعارض مع جميع القوانين والمعايير الدولية لازال مستمرا.
وصرح بيان الخارجية الايرانية بان هجوم الكيان الاسرائيلي على سفن وركاب اسطول الحرية، يكشف عن ممارسات القرصنة البحرية كالتي كانت في القرون الماضية وان هذا الاجراء يعتبر مصداقا واضحا للقرصنة البحرية وفقا لمعاهدة التصدي للاجراءات غير القانونية ضد السلامة البحرية.
واكد البيان ان الوقت قد حان لكي يتخذ المجتمع الدولي واصحاب الضمائر الحية، موقفا حاسما امام جرائم كيان الاحتلال المتكررة وفي هذا الاطار فان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعو جميع الدول الاسلامية والعربية ومن خلال اتخاذ موقف موحد وقوي امام مغامرات الكيان الاسرائيلي، الى التحرك لمواجهة هذا الكيان، وعلى العالم الغربي ومع التخلي عن مواقفه المزدوجة ،ان يمتنع عن تقديم الدعم غير المبرر للكيان الاسرائيلي .
واكد البيان ان هجوم قوات الاحتلال على اسطول الحرية الذي كان متجها الى غزة لايصال المساعدات الى اهالي القطاع، يؤكد عدم التزام هذا الكيان بتعهداته الدولية ويكشف ان الدعوة للسلام والدخول في مفاوضات ما هي الا مزاعم خاوية وكاذبة.
وشدد بيان وزاره الخارجية الايرانية علي ضرورة متابعة مثل هذه الاجراءات بقوة في المحاكم الوطنية والدولية نظرا لاستمرار جرائم الكيان الصهيوني، وعلي مجلس الامن عقد جلسة طارئة لاتخاذ اجراء عاجل بهذا الخصوص .
وجاء في ختام البيان بان الجمهورية الاسلامية الايرانية ومع تقديم مواساتها وتعازيها لذوي الضحايا الذي سقطوا في هذه الجريمة، تعلن مرة اخرى تضامنها مع الشعب الفلسطيني خاصة اهالي قطاع غزة الصامدين والشجعان ودعمها لكلمة رئيس الحكومة الفلسطينية المنتخبة اسماعيل هنية بضرورة تحرك الدول العربية والاسلامية وتسمية هذا اليوم بـ "يوم الحرية" واتخاذ اجراء سريع من قبل مجلس الامن ومنظمة المؤتمر الاسلامي.