طالب رئيس المجلس الفلسطيني الاسلامي في لبنان الشيخ محمد نمر زغموت الشعبين المصري والاردني باقتحام السفارة الاسرائيلية في بلادهم واسر جميع العاملين فيها والرهان عليهم ردا على الاعتداء الاسرئيلي الوحشي على اسطول الحرية وقتل المتضامنين.
وقال الشيخ زغموت في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: لقد ولى عصر المفاوضات والاعتصامات والمظاهرات وهو عصر العمل مطالبا الشعب المصري "باقتحام سفارة الجواسيس الاسرائيلية بقاهرة واخذ كبير الجواسيس الذي يسمى السفير وكل العملاء الذين معه اسرى ورهائن لتقايض عليهم بمواقف معينة".
كما دعا الشعب الاردني ايضا "باقتحام السفارة الاسرائيلية في عمان واخذ السفير ومن معه رهائن، للرهان عليهم او تسليمهم الى الفلسطينيين او اي جهة عربية او مسلمة اخرى".
واكد ان هناك عدة خطوات يجب ان يتخذها الفلسطينيون والامة العربية والاسلامية واحرار العالم في مواجهة اسرائيل معتبرا اولها توقف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية واسرائيل وقطعها الى الابد.
وقال: على الانظمة العربية ان تبادر الى قطع النفط عن دول الاستكبار وعلى راسهم اميركا والدول الاوروبية داعيا مصر الى قطع الغاز عن الكيان الاسرائيلي فورا.
ودعا الامة العربية الى تجيشش الطاقات في هذا المجال قائلا: لقد ولى عصر الممانعات ونحن الان في عصر المقاومات وعصر المجاهدين.
وحيا الشيخ زغموت الشعب التركي ورئيسه رجب طيب اردوغان والشعب الايراني الذي قال انه يقف دائما الى جانب الفلسطينيين في كفاحهم ونضالهم وجهادهم.
كما حيا قائد الثورة الاسلامية سماحة الامام آية الله السيد على خامنئي "الذي دائما يتكلم في قضية فلسطين ويضعها اول الاولويات حتى قبل القضايا الايرانية" مثمنا موقف الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الذي وصفه بالرئيس البطل الشجاع المقدام في القضية الفلسطينية.
وحيا زغموط الشعب السوري الذي لم يترك الفلسطينيين ولم يخيب امالهم وعلى راسهم الرئيس بشار الاسد.