قال المتحدث باسم قوات ايساف في افغانستان "جوزيف بلاتيز" ان نقل المسؤوليات الامنية للحكومة الافغانية وانسحاب الجنود المقرر منتصف العام المقبل يبقى مرهونا بالظروف الميدانية.
وقال بلاتيز "بالتعاون مع الحكومة الأفغانية نخطط لتشكيل مجموعة عمل مشتركة بين أفغانستان وقوة ايساف كي تنظر في مثل هذه الأمور ثم نقوم بتحليل متعمق للغاية وتقويم مسؤول لكل هذه الظروف وتقديم نتيجة التقويم الذي سيكون مشتركا كما أسلفت للقيادة السياسية في حلف شمال الأطلسي وأيضا بالطبع للرئيس الأفغاني.
وكرر بلاتيز تصريحات الجنرال ديفيد بتريوس القائد العسكري الأميركي في أفغانستان بأنه لا توجد مواعيد محددة وقال للصحفيين،" لاتوجهنا مواعيد محددة أو مهل نهائية صارمة. بالنسبة لنا الأمر الأكثر أهمية هو تحقيق الظروف الضرورية للمرحلة الانتقالية للأقاليم في المستقبل".
ويعتزم الرئيس الأميركي باراك أوباما إجراء عملية مراجعة للاستراتيجية المتبعة في افغانستان في ديسمبر/ كانون الأول بعد انتخابات الكونجرس. ورغم مساندة الكونجرس لخطته لتعزيز مستوى القوات تشير استطلاعات إلى أن الرأي العام ما زال متشككا بخصوص الحرب.
وكان استطلاع أجرته إن.بي.سي. وصحيفة وول ستريت جورنال ونشرت نتائجه الأسبوع الماضي قد اشار إلى أن عشرة في المئة من الأميركيين لا يعتقدون أن الحرب ستنتهي بالنجاح.
جاء ذلك بعد ان تجاوز عدد القتلى في صفوف القوات الاجنبية الالفين، معظمهم اميركيون وبريطانيون.
وأعلن حلف شمال الاطلسي، مقتل احد قادة طالبان في غارة جوية نفذتها طائرات الناتو بولاية قندوز شمالي افغانستان.
واوضح الحلف في بيان ان الغارة استهدفت سيارة كان يستقلها ابو بقير القيادي في الجماعة، ما ادى الى مقتله ومرافق له، واصابة اخرين.