اعتبر مسؤول تركي ان الاعتداء الاسرائيلي على قافلة اسطول الحرية كان موجها للمجتمع الدولي باسره، مؤكدا ان تركيا لن تصمت على مثل هذه الممارسات.
وقال ارشاد هورموزلو كبير مستشاري الرئيس التركي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية يوم الاثنين: "ان الرد الاسرائيلي كان موجها للمجتمع الدولي باسره اي انه كان اخلالا واضحا وفاضحا بمعايير المواثيق الدولية والقانون الدولي".
واشار هورموزلو الى ان الاعتداء الاسرائيلي استهدف تركيا ايضا باعتبارها قوة تكمن في الموازنة الكبيرة لاحلال السلام والامن والاستقرار، مؤكدا ان الكيان اثبت مرة اخرى انه لا يريد السلام.
واكد ان البيان الوزاري للخارجية التركية والبيان الصادر عن القصر الجمهوري حمل الاحتلال الاسرائيلي عواقب الاعتداءات على اسطول الحرية، وطالب بتقديم المسؤولين عن للعدالة في اسرع وقت.
واضاف هورموزلو: "تركيا لن تظل صامتة اطلاقا ازاء هذه الممارسات ليس لان تركيا مستهدفة فقط بل لان السلام والمنطقة باكملها مستهدفة ايضا".
واشار الى ان الحكومة التركية استدعت السفير الاسرائيلي الى مقر وزارة الخارجية لتسليمه احتجاجا شديد اللهجة على هذه الممارسات غير الانسانية، كما تم استدعاء السفير التركي في تل ابيب تعبيرا عن الغضب العارم الذي انتاب تركيا.
ولفت الى ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي ابلغت قبل ابحار السفينة التي كانت تحمل ناشطين من 32 بلدا من مختلف القوميات والاديان، كان بينهم الكثير من الاطفال والنساء، انها ليست سفينة تركية عائدة للحكومة التركية وانما لمنظمة غير حكومية تستهدف مد يد المساعدة الى الاخوة الذين يعانون آلام الحصار في غزة.