تظاهر يوم الاثنين مئات السياسيين والنشطاء المصريين أمام مقرِ وزارة الخارجية في القاهرة، مطالبين بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الكيانِ الاسرائيلي.
ودعا المتظاهرون الحكومةَ المصريةَ الى طرد السفيرِ الاسرائيلي من القاهرة، كما حملُوها مسؤولية ما حدث لقافلة الحرية، داعين الى فتحِ معبرِ رفح، والسماحِ بدخول المساعدات الى قطاعِ غزة.
وقال عبد الحليم قنديل المنسق العام لحركة كفاية في تصريح للعالم: النظم العربية هي "22 اسرائيل" في "22 عاصمة عربية"، وهذه الـ "22 اسرائيل" هي الاخطر لانها تسند "اسرائيل" الاصلية وتستر على جرائمها وتتواطأ معها.
وقال مصطفى بكري النائب في البرلمان المصري رئيس تحرير جريدة الاسبوع في تصريح للعالم: "اسرائيل لوكانت تدرك ان الحكام العرب قادرون على اخذ موقف مافعلت ذلك"، مضيفا "انها ارتكبت هذه الجريمة امام مرأى العالم كله وللاسف لم يكن هناك قرار ولاموقف عربي واحد حتى الان".
واضافة الى التنديد بالصمت العربي تضمنت مطالب القوى الشعبية ايضا فتح المعابر مع قطاع غزة وعدم المشاركة في الحصار المفروض على القطاع مع التاكيد على استمرار الفعاليات المساندة للشعب الفلسطيني.
وقالت كريمة الحفناوي القيادية في حركة كفاية في تصريح للعالم: نطالب النظام المصري بفتح معبر رفح فتحا دائما ولولا اغلاق معبر رفح ولولا بناء الجدار الفولاذي على حدود غزة لكان ماحدث ماحدث.
وقال محمود عزت نائب المرشد لجماعة الاخوان المسلمين في تصريح للعالم: موقف الانظمة العربية حتى الان هو موقف هزيل وضعيف لكن الامة عليها دور وهي التي ستوقظ هؤلاء الحكام.