وأشار بخيتان خلال لقائه مع وفد من اتحاد الفلاحين إلى "كيفية تقديم أردوغان على أنه زعيم إسلامي وحتى عربي، يدافع عن قضايا العرب والمسلمين أكثر من العرب أنفسهم، واصفاً ذلك بالـ "بروباغندا الفاشلة" ولافتاً إلى سياسة حزبه التي تقف حالياً ضد سورية وشعبها، واستطرد قائلا ان الأحزاب التركية ليست كلها معادية لسورية أو أنها مشابهة لحزب أردوغان".
وأوضح بخيتان أن هناك حديثاً يقول إن وزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو يعمل لمصلحة الاستخبارات الأميركية، وقال: "لا نريد فتح الكثير من الأبواب على سورية من هذا النوع ولكن نضع الملح على الجرح تفادياً لأمور تحصل في الوقت الراهن، مع أننا فتحنا أبوابنا أمام الأتراك وكانت السياسة أن تكون هناك منطقة إقليمية ضد المنطقة التي يريد رسمها المشروع الأميركي لمصلحته".
واضاف: "مددنا أيدينا إلى الأتراك وحدثناهم عن التاريخ المشترك والأخوة، واليوم علينا تذكر أن تركيا لها مطامع، وهي عضو في الحلف الأطلسي بالتوازي مع الصراع الحاصل في المنطقة".
وفي جانب آخر من حديثه، قال بخيتان: "الجميع يعرف أن مدينة دوما في ريف دمشق أكبر من دولة قطر، ولكننا نرى طيرانها الحربي اليوم يشارك في قصف ليبيا كما انها تدفع الأموال الطائلة لشن الحروب ودعمها اعلاميا عبر قناة "الجزيرة القطرية" .
واستغرب بخيتان قائلاً: "في دولة مثل قطر يوجد جميع الأشكال والأصناف، فنرى القواعد الأميركية ومنظمات للقاعدة وللإخوان المسلمين، وكذلك الأمر بالنسبة للمكاتب الإسرائيلية، ومع جميع هذه التناقضات الموجودة في دولة قطر لا نرى فيها أي حادثة وهذا ما يدل على أنها دولة لها دور تلعبه لا يصب على الإطلاق في مصلحة العرب أو الإسلام .
واعرب القيادي السوري عن اعتقاده ان ابن أمير قطر سينقلب على أبيه الشيخ حمد كما فعل الاخير بأبيه الامير السابق .