موقع "إنتفاضة المنطقة الشرقية على الـ فيسبوك أفاد، أن السلطات السلطات الأمنية والعسكرية السعودية أرسلت قافلة ضخمة من الآليات العسكرية بما فيها المدرعات نحو منطقة القطيف لمكافحة الإنتفاضة.
خطوة النظام السعودي الجديدة جاءت بعد أيام قليلة على التظاهرات الشعبية التي شهدتها بلدة العوامية رفضا ً للقمع الذي تمارسه السلطات الحاكمة بحقهم ، وإستنكارا ً لإعتقال أجهزتها الأمنية لرجلين مسنين بغية الضغط لتسليم السلطات إبنيهما المتهمين بالمشاركة في مسيرات إحتجاجية على سلوك ما تسمى أجهزة مكافحة الشغب ،وقد ووجهت تلك التظاهرات بإطلاق الغازات السامة والرصاص الحي ما أوقع عشرات الجرحى .
تجدر الإشارة إلى أن السعودية تشهد حالا ً من التجييش الطائفي يساهم فيه بعض التكفيريين من مشايخ الوهابية كان آخرها ما جاء على لسان إمام المسجد النبوي الشريف الشيخ الحديفي الذي طالب بطرد أتباع أهل البيت من المسلمين الشيعة من المملكة السعودية إلى العراق ما أثار ردود فعل مستنكرة ومطالبات بإقالته من منصبه الديني الرسمي إلا أن السلطات الرسمية لم تقدم على ذلك حتى اليوم.