وقد برز ذلك خلال الجدل الداخلي على إمتداد الساحة السياسية في تركيا ولا سيما مع حزب الشعب المعارض، إضافة ً إلى التظاهرات الحاشدة في مدينة كورجيك الواقعة جنوب شرق تركيا في محافظة ملاطية حيث ستنشر الرادرات الاطلسية، تحوطا ً من تعرض منطقتهم إلى هدف في أي حرب محتملة تستعمل فيها تلك الرادرات لتوجيه وإعتراض صواريخ دول مجاورة قد يستهدفها الناتو في المستقبل .
مستشار قائد الثورة الإسلامية في إيران اللواء رحيم صفوي حذرّ تركيا من السير في الإتجاه الخاطىء في تعاملها مع أحداث المنطقة لان ذلك سيؤثر سلبا ً على علاقاتها مع دول مثل إيران وسوريا وروسيا ويصب في خدمة الأهداف الأميركية ويخلق توترات في المنطقة.