عاجل:

السيد الحوثي: سنستهدف أي تمركز للعدو الصهيوني في 'أرض الصومال'

الخميس ٢٥ يونيو ٢٠٢٦
٠١:٣٢ بتوقيت غرينتش
السيد الحوثي: سنستهدف أي تمركز للعدو الصهيوني في 'أرض الصومال'
جدد قائد حركة أنصار الله في اليمن السيد عبدالملك الحوثي التأكيد على عدم القبول باستمرار العدوان والحصار والاحتلال على اليمن، مشدداً على أن التحرك سيستمر في إطار الموقف الحق والقضية العادلة والمظلومية القائمة، للخلاص بكل الوسائل المشروعة حتى ينعم الشعب اليمني بالحرية الكاملة والاستقلال التام والعيش بكرامة واستعادة ثرواته الوطنية.

وأشاد السيد الحوثي في خطاب له اليوم بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام) بالتحرك الشعبي الواسع والوقفات القبلية الكبيرة المؤكدة على ذلك، داعياً أبناء الشعب اليمني إلى تراص الصفوف والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية، وتعزيز روحية النفير العام، والتعاون على البر والتقوى، والاستمرار بنشاط واهتمام في المبادرات المجتمعية والتعبئة العامة.

وفي الشأن الإقليمي، أكد السيد القائد أن هناك متابعة ورصداً باهتمام لمجريات الوضع في أرض الصومال وما يسعى إليه العدو من تحويلها إلى موطئ قدم بهدف السيطرة على خليج عدن وباب المندب والبحر الأحمر.

وحث الأمة الإسلامية والبلدان المطلة على البحر الأحمر على اتخاذ موقف مشترك لمنع العدو من تحقيق ذلك، مؤكداً أن اليمن لن يقف مكتوف الأيدي تجاه أي تمركز إسرائيلي في أرض الصومال، ولن ينتظر المتخاذلين، وإنما سيبادر في أي وقت يقوم فيه العدو بأي تمركز إلى استهدافه بكل الوسائل المتاحة، كما دعا الحكومات إلى إصلاح وضع الصومال والعناية بالشعب الصومالي الشقيق ومساندته في مواجهة استهداف العدو الإسرائيلي.

وعلى صعيد آخر، بارك السيد عبدالملك الحوثي للجمهورية الإسلامية الإيرانية انتصارها على الأعداء أمريكا و"إسرائيل"، مؤكداً أن هذا الانتصار يمثل انتصاراً مهماً لكل محور الجهاد والمقاومة والقدس ولكل الأمة، في جولة مهمة من جولات المواجهة مع الأعداء.

وأشار إلى أن التنسيق مستمر في محور الجهاد تجاه أي جولة جديدة، مؤكداً أن اليمن لن يتردد في الجهاد في سبيل الله والتصدي لأعداء الأمة في أي تصعيد يقومون به في أي ساحة، وفي المقدمة غزة.

كما أكد السيد الحوثي ثبات الشعب اليمني، انطلاقاً من هويته الإيمانية، على مساره الإيماني التحرري الجهادي والقرآني في مواجهة أعداء الإسلام والمسلمين، وفي مقدمتهم أمريكا وإسرائيل، والتمسك بقضايا الأمة الكبرى، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وما يتعلق بها من شعب ومقدسات.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

مصادر محلية سورية: دورية للاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي وتوقف عددا من الأهالي وتحقق معهم


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يناقش هاتفيا مع نظيره المصري آخر تطورات المنطقة وجهود خفض التصعيد


العميد بلالي لـ"العالم": قواعدنا الصاروخية لا يستطيع أي سلاح تقليدي تدميرها


بعثة ايران في فيينا: غروسي يعلم أن تقاريره هو نفسه لم تتضمن قط أي تحويل ولو لغرام واحد من هذه المواد إلى استخدامات غير معلنة


بعثة ايران في فيينا: غروسي يعلم أن كل غرام من المواد النووية الإيرانية يخضع للمحاسبة والمتابعة من قبل الوكالة


بعثة إيران في فيينا ترد على غروسي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: قلق بشأن مخزون اليورانيوم ويصمت ازاء قصف الغير


 العميد قاآني: إذا واصلت أميركا سلوكها المقامر فإن جبهة المقاومة قادرة على توجيه ضربات جوهرية لها على مستوى السطح والعمق معاً


 العميد قاآني: كانت نتيجة مقامرة ترامب بيع رصيد أميركا الممتد على مدى 250 عاماً وخسارة مضيق هرمز


 العميد قاآني: الرئيس الأميركي النرجسي بدأ مقامرة الحرب مع إيران بعد الوثوق بكلام نتنياهو المخادع


قائد فیلق القدس في حرس الثورة العميد اسماعيل قاآني: على قادة أميركا قليلي التدبير إدراك أن المقاومة تشكل جبهة واحدة


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب