اعلنت منظمة العفو الدولية ان الجهاز الامني القوي والنظام الديني المتشدد في السعودية ما زالا يمنعان تحقيق تغيير فعلي في المملكة التي حققت تقدما ضئيلا على صعيد احترام حقوق الانسان.
وقالت المنظمة في تقريرها السنوي للعام الفين وعشرة، والذي نشر على موقع الحرمين، قالت ان المعتقلين في المملكة ما زالوا يخضعون لمحاكمات سرية وسريعة، وان النساء ما زلن يتعرضن للكثير من الانتهاكات لحقوقهن.
واضاف التقرير ان السلطات استخدمت مجموعة واسعة من التدابير القمعية لمنع حرية التعبير وغيرها من النشاطات المشروعة.
واشار الى تعرض المعتقلين لسوء المعاملة والضرب والتعذيب ولاسيما بواسطة الصدمات الكهربائية وحرمانهم من النوم.