البنتاغون يفضل انسحابا تدريجيا للشركات الامنية من افغانستان
الإثنين ١٦ أغسطس ٢٠١٠
٠٣:٤٢ بتوقيت غرينتش
ابدت وزارة الدفاع الاميركية تفضيلها لانسحاب تدريجي اكثر للشركات الامنية الخاصة من افغانستان، تعليقا على اعلان السلطات الافغانية الاثنين حل هذه الشركات في غضون اربعة اشهر.وقد قرر الرئيس الافغاني حميد كرزاي حل الشركات الامنية الخاصة في البلاد بحلول الاول من كانون الثاني/ يناير كما اعلن المتحدث باسمه وحيد عمر.ويأخذ العديد من الافغان على العاملين في هذه الشركات غطرستهم وتكبرهم وتعتبر كابول انها تستنزف موارد يمكن استخدامها في تدريب الشرطة والجيش.
ابدت وزارة الدفاع الاميركية تفضيلها لانسحاب تدريجي اكثر للشركات الامنية الخاصة من افغانستان، تعليقا على اعلان السلطات الافغانية الاثنين حل هذه الشركات في غضون اربعة اشهر.
وقد قرر الرئيس الافغاني حميد كرزاي حل الشركات الامنية الخاصة في البلاد بحلول الاول من كانون الثاني/ يناير كما اعلن المتحدث باسمه وحيد عمر.
ويأخذ العديد من الافغان على العاملين في هذه الشركات غطرستهم وتكبرهم وتعتبر كابول انها تستنزف موارد يمكن استخدامها في تدريب الشرطة والجيش.
ولم يدل البنتاغون، الذي يستخدم هذه الشركات، باي تعليق مباشر بشأن المهلة التي حددها كرزاي مؤكدا انه يؤيد رغيته في التمكن من الاستغناء عن خدماتها.
وقال المتحدث باسم البنتاغون بريان ويتمان ان حلها يجب ان يتم "بترو وبادراك لاهمية التحدي الذي يطرحه ذلك".
واضاف "سنواصل العمل مع الحكومة الافغانية (...) للتخطيط لخفض تدريجي لعددها تبعا للظروف الامنية".
ويعمل حوالى 40 الف شخص في افغانستان في القطاع الامني المزدهر. فهذه الشركات الامنية الدولية والافغانية تعمل مع القوات الدولية والبنتاغون والمنظمات غير الحكومية ووسائل الاعلام الغربية.
وموظفو هذه الشركات هم افغان بنسبة 90%، بينما الاجانب وهم غالبا من قدامى العسكريين فيتولون مهمة التدريب التي يتقاضون عليها رواتب عالية جدا.
واوضح ويتمان ان 26 الفا من موظفي هذه الشركات يعملون للحكومة الاميركية، 19 الفا منهم للبنتاغون.
من جانب اخر يمثل الثلاثاء موظفان سابقان في شركة الامن الاميركية بارافنت التابعة لشركة "اكس اي" (بلاك ووتر سابقا)، امام قاض فدرالي في فيرجينيا (شرق الولايات المتحدة)، بتهمة قتل افغانيين اثنين وجرح ثالث في كابول في ايار/ مايو 2009.