قال وزير الصناعة والتجارة والتشغيل في حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين بن أليعازر إنه يأمل في إقناع دول الشرق الأوسط والخليج الفارسي بالتعاون الاقتصادي مع الكيان كخطوة في طريق إذابة الجليد .
بن اليعازر الذي غادر على رأس وفد إلى قطر قبل يومين ، للمشاركة في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في الدوحة، نقلت عنه وسائل إعلام “الاحتلال” قوله: “آمل بإقناع زملائي من الشرق الأوسط ودول الخليج بالاستعانة بالقدرات “الإسرائيلية” وخصوصاً في مجالات التكنولوجيا المتقدمة وبالمكانة الاقتصادية الصلبة ل “إسرائيل” من أجل اختراق العقبات وإذابة الجليد بين “إسرائيل” وجاراتها” .
وقال موقع “يديعوت أحرونوت” الإلكتروني إنه يتوقع أن يلتقي بن أليعازر خلال وجوده في قطر مع مسؤولين من دول أخرى ورؤساء شركات عالمية، وسيدعو إلى دفع التجارة والاستثمارات في الشرق الأوسط، وتحسين العلاقات الاقتصادية والسياسية في المنطقة .
وذكرت صحف في الكيان قبل أسبوعين أن اسرائيل رفضت طلباً تقدمت به قطر لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين مقابل تنفيذ مشاريع قطرية في قطاع غزة وبسبب معارضة أميركية أيضاً .
وقال مسؤول “إسرائيلي” إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان ورئيس مجلس الأمن القومي عوزي أراد وافقوا بداية على الاقتراح القطري باستئناف العلاقات، لكنهم قرروا في النهاية رفضه بسبب اشتراط القطريين ذلك بإدخال كميات كبيرة من الأسمنت ومواد البناء إلى غزة ومن النوع الذي يستخدمه الفلسطينييون في البناء مما يتعارض مع التعسفات الإسرائيلية .