بتنسيق من الجمهورية الاسلامية في ايران، تم في مقر منظمة اليونسكو بباريس تنظيم ندوة بعنوان دور الاسلام في تقارب الحضارات، تمت خلالها دراسة دور الاسلام في الحضارة الانسانية واشاعته للسلام والحوار، حيث اكد المشاركون فيها ان تصاعد ازمة الاسلامفوبيا يشكل عائقا كبيرا امام تقارب الثقافات.
وقال سفير ايران لدى منظمة اليونسكو محمد رضا مجيدي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: نأمل في ان تكون نتائج هذه الندوة لصالح الاسلام والمسلمين والتعريف اكثر بالاسلام في المجتمعات الغربية، داعيا المفكرين والمثقفين المسلمين واساتذة الجامعات ان يعرفوا اكثر فاكثر برؤية الاسلام في مختلف المجالات.
من جانبه قال رئيس مجموعة منظمة المؤتمر الاسلامي في اليونسكو بابا مؤمر ديوب: نتحدث كثيرا عن الاسلامو فوبيا، وما نأسف له هو انها تحول دون تقارب الثقافات، ومن يقومون بهذا لا يفهمون معنا الاسلام، حيث انه دين السلام.
الى ذلك قال مساعد وزير الخارجية الايراني لشؤون التعليم والابحاث محمد باقر خرمشاد : ان الاسلام دين السلم، ولكن للاسف نرى في الغرب ان البعض يحاولون اعطاء صورة سلبية وغفير حقيقية عن الاسلام.
هذا وقال سفير السعودية في اليونسكو زياد بن عبد الله الدريس : في الحقيقة ليس كل من يقفون وراء الاسلاموفوبيا هم من الغربيين والاوروبيين، بل ان هناك من المسلمين من يقفون وراء ذلك ممن يتخذون من العنف وسيلة للحوار مع الاخر.
وافاد مراسلنا ان معرضا تقليديا اقيم من قبل بعض الدول العربية والاسلامية على هامش الندوة.