عاجل:

وفد أمني إسرائيلي يصل القاهرة لمناقشة تأمين السفارة

الإثنين ١٠ أكتوبر ٢٠١١
٠٣:٢١ بتوقيت غرينتش
وفد أمني إسرائيلي يصل القاهرة لمناقشة تأمين السفارة استقبل مطار القاهرة ظهر الاحد وفداً أمنياً إسرائيلياً، تمت إحاطته بسرية تامة من قبل سلطات المطار، التي رفضت الإفصاح عن الشخصيات المشاركة في الوفد.

وافادت صحيفة "المصري اليوم" ، اليوم الاثنين، ان الوفد وصل على متن طائرة خاصة وخرج من المطار دون المرور من صالة كبار الزوار، كما هو متبع مع الوفود الرسمية التي تزور القاهرة، وإن كانت المصادر تشير إلى وجود مناقشات مصرية - إسرائيلية على متن طائرة خاصة، لمناقشة ترتيبات تأمين سفارة الكيان الاسرائيلي في القاهرة بعد محاولة اقتحامها من قبل المتظاهرين المصريين، بالإضافة لبحث الأوضاع على الحدود.

وشهد شهر سبتمبر الماضي زيارات لعدد من الوفود الإسرائيلية، منها وفود دبلوماسية لبحث عودة السفير الإسرائيلي لمصر مرة أخرى، واختيار موقع بديل للسفارة بالقاهرة، ووفد ثان لمناقشة الأوضاع الأمنية بين البلدين على الحدود، واتسمت معظم هذه الزيارات بالسرية التامة.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة