انتقد نائب في البرلمان الايراني الازدواجية التي يتعامل بها الغرب مع العدوان الاسرائيلي على اسطول الحرية، واعتبر انها تشكل غطاء لتمادي الاسرائيلين في غيهم، مطالبا الدول العربية بالضغط على كيان الاحتلال والولايات المتحدة لفك الحصار عن قطاع غزة.
وقال عضو لجنة السياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي برفيز سروري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: نحن اليوم نشهد الكثير من التعامل المزدوج المعايير من قبل الاوساط الدولية، حيث انه في الوقت الذي يهاجم الكيان الصهيوني العلم الابيض ويضرج الكثير ممن كانوا على متن سفن الاسطول، وسط موقف ضعيف ومخجل من قبل مجلس الامن ومحاولات الولايات المتحدة منع صدور اي قرار ضد الكيان الصهيوني بهذا الخصوص، وذلك ليتمكن كيان الاحتلال من مواصلة اعتداءته ضد المجتمع الانساني.
واضاف سروري: ان الشعوب تنتظر اتخاذ خطوات جديدة حيال كيان الاحتلال، مشيرا الى ان البند الـ 41 و 42 من القانون الدولي يجب ان يتم تفعيلهما ضد كيان الاحتلال بسبب عدوانه على اسطول الحرية، منتقدا التعامل الغربي المزدوج حيال العدوان على اسطول الحرية الذي لا يمكن تبريره باي شكل من الاشكال.
واعتبر ان الدول العربية والاسلامية والدول الاعضاء بحركة عدم الانحياز لو ضغطت على اسرائيل فيما يخص احترام حقوق الانسان وقاموا بشجب هذه الاعتداءات فان ذلك سيوجد استراتيجية والية للضغط على كيان الاحتلال وردعه عن هذه الاعتداءات.
ودعا سروري الى مضاعفة وتوحيد الضغوط والمساعي لرفع الحصار عن غزة، معتبرا ان من المخجل للاوساط الدولية ان يستمر الحصار على القطاع لاكثر من 4 سنوات من قبل كيان الاحتلال، حيث لا يجد الشعب الفلسطيني الدواء والغذاء وابسط اسباب الحياة ويموت الناس هناك مرضا والما، فيما لا يحرك العالم ساكنا ازاء ذلك.
واكد ان الدول العربية يجب ان تكون الضاغط الرئيس على كيان الاحتلال لرفع الحصار عن غزة، واشار الى انها لا تفعل شيئا، كما طالبها بالضغط على الولايات المتحدة لتكف عن دعمها لكيان الاحتلال وسياساته وجرائمه، داعيا الى استمرار قوافل الاغاثة في التوجه الى غزة لاجبار اسرائيل على انهاء الحصار عن غزة.
واعتبر سروري ان على مصر ان يكون لها دور جيد ومؤثر جدا فيما يتعلق بتخفيف معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة، مطالبا اياها بفتح معبر رفح وفك الحصار عنهم من جانبها.