قال الشيخ رائد صلاح- رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني إن اسرائيل روجت إشاعات عبر وسائل الإعلام العبرية عن استشهاده محاولة منها لاغتياله مؤكداً صحته الجيدة .
وقال رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني ان "الحكومة الإسرائيلية ارتكبت حماقة كبرى لعلها تكون أشنع حماقة في تاريخ كل حكومات إسرائيل وهي جريمة قتل جماعية قتلت خلالها 20 شهيدا من أكثر من 40 دولة وجرحت أكثر من 50 شخصا من أكثر من 40 دولة, وخطفت 700 شخص من على متن السفينة التي كانت في المياه الدولية".
وأضاف الشيخ رائد صلاح: "وقامت اسرائيل بخطف السفينة, ولا يكون ذلك إلا للقراصنة, وهي تحاول أن تنسج ضدنا هذا الملف القبيح والوقح وكأنها تريد أن تستخدمنا كشماعة لتعليق فشلها وروايتها الباطلة وتدافع بها عن نفسها أمام الرأي العام المحلي والعالمي".
وتابع الشيخ : "لذلك نود أن نؤكد أننا شاركنا في أسطول الحرية بناء على دعوة جاءت إلينا من حركة "الحرية لغزة" وتم إقرار مشاركتنا في احد جلسات لجنة المتابعة العليا, وطوال رحلة غزة حرة كنا ضيوفا من ضمن ضيوف غزة حرة".
وفي سؤال حول الإشاعات التي روجت لها وسائل الإعلام العبرية عن استشهاده, قال الشيخ رائد: "أنا اعتبر أن ترويج مثل هذه الروايات ينسجم في إطار المحاولة الإسرائيلية لاغتيالي, بخاصة وان سبق وتعرضت إلى محاولات اغتيال سابقة". وطمأن الشيخ رائد صلاح على صحته وحالته .
وقال الشيخ رائد إنه يشكر جميع الأهل في الداخل وفي كل مكان , الذين عاشوا ساعات طويلة من التوتر قلقا عليه وعلى إخوانه من وفد المتابعة , مؤكدا أنه سيكون دائما عند حسن ظن كل واحد منهم , وأن معنوياته وإخوانه عالية جدا ولا يزعزعها اعتقال ولا تحقيق ولا جبروت المؤسسة الإسرائيلية .