اعتبرت حركة حماس ان الفلسطينيين اصبحوا اليوم في مرحلة صعود وان الحصار اوشك على الانكسار بعد العدوان الصعهيوني الاخير على قافلة اسطول الحرية، داعيا مصر الى فتح معبر رفح بصورة دائمة.
وقال القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان المجزرة الاخيرة التي ارتكبها العدو الصهيوني ضد قافلة اسطول الحرية كشفت النقاب عن حقيقة الوجه الصهيوني الذي طالما حاول خداع العالم لفترة طويلة من خلال اتهام الشعب الفلسطيني بالارهاب، حيث ارتكب جريمة بحق اناس ابرياء ارادوا فقط الانتصار للحق الفلسطيني.
واضاف ان الفلسطينيين اصبحوا اليوم في مرحلة صعود بعد انكشاف الحقيقة عن الطغيان الصهيوني، معتبرا ان حصار القطاع اصبح اليوم امام نقطة فارقة وانه بات في الربع الاخير من مرحلة كسره بعد هذه التضحيات، داعيا الامتين العربية والاسلامية الى مزيد من التضامن والتكاتف والخطوات العملية لكسر الحصار عن قطاع غزة.
واشار رضوان الى محاولات الاحتلال اتهام المتضامنين على متن قافلة اسطول الحرية بحمل السلاح وقال ان هذه خدعة مكشوفة لن تنطلي على العالم، حيث ان بين المتضامنين نساء واطفال وبرلمانيون ولم يحملوا اي سلاح وان الصورة التي بثتها الفضائيات حول هذه الجريمة فضحت كذب ووحشية كيان الاحتلال.
واعتبر ان العدو يتخبط الان ولا يعرف ماذا يفعل لتبرير جريمته، مستنكرا الموقف الاميركي الذي اعتبر انه كان الاسوأ، حيث حاول اعطاء تبرير لجريمة الاحتلال من خلال محاولة تعطيل صدور قرار من مجلس الامن بهذا الخصوص، بالاضافة الى الموقف العربي الذي لم يرق الى مستوى الجريمة ويشجع بذلك العدو على ارتكاب المزيد من الجرائم.
ودعا رضوان النظام الرسمي العربي والاسلامي الى الاستفاقة حتى يرقى الى مستوى هذه التحديات.
وحول فتح معبر رفح من قبل مصر مع القطاع اثر العدوان الاسرائيليي على قافلة اسطول الحرية، قال اننا لا نريد ان يكون فتح معبر رفح كردة فعل وانما بجب ان يكون ضمن قرار استراتيجي دائم وابدي بعيدا عن الضغوط الاميركية والاسرائيلية وليس تنفيسا للاحتقان، مشيرا الى ان معبر رفح لو كان مفتوحا لما تعرض المتضامنون لهذه المجزرة من قبل الاحتلال.