تظاهر الالاف امام مقر الامم المتحدة في العاصمة اللبنانية بيروت ضد العدوان الاسرائيلي على اسطول الحرية ورفع المتظاهرون لافتات تندد بتصرفات الاحتلال الاسرائيلي في التعامل مع سفن المساعدات المتجهة الى قطاع غزة ولافتات اخرى تعتبر الكيان الاسرائيلي عدوا للحياة.
كما طالب المتظاهرون السلطات المصرية والاردنية بقطع جميع علاقاتهما مع الكيان الاسرائيلي.
وقالت السطات المصرية انها فتحت منذ ظهر اليوم معبر رفح الى اجل غير مسمى لاسباب انسانية، واكدت مصادر متطابقة ان المعبر فتح بالفعل في الساعة الواحدة والنصف بالتوقيت الغربي تح معبر رفح عقب تظاهرات احتجاجية غاضبة في اغلب المدن المصرية على موقف السلطات من العدوان الاسرائيلي على اسطول الحرية.
في هذه الاثناء بدا الاحتلال الاسرائيلي بترحيل ستمائة متضامن دولي من حملة اسطول الحرية الى بلدانهم فيما ابقى عددا منهم معتقلين في سجن اسدود جنوبي الاراضي المحتلة.
و خرج عشرات الالاف في تظاهرة غاضبة في العاصمة اليمنية صنعاء تضامنا مع الشعب والمقاومة في غزة، وتنديدا بالهمجية الاسرائيلية.
ورفع المتظاهرون الاعلام الفلسطينية وصور الشهداء ولافتات تندد بصمت وتواطؤ النظام العالمي والرسمي العربي.
والقيت عدة كلمات خلال التظاهرة طالبت القادة العرب باتخاذ موقف حازم من كيان الاحتلال, كما طالبت المجتمع الدولي بالضغط من اجل فك الحصار عن اهالي غزة.
من جهة ثانية استنكر البرلمان اليمني هذه الجريمة وحمل الكيان الاسرائيلي المسؤولية عن سلامة ثلاثة من نوابه كانوا يشاركون في القافلة الانسانية.
وفي الجزائر نظم الطلبة الجزائريون مسيرات ووقفات احتجاجية، مطالبين الدول العربية بالتحرك لردع الاحتلال الاسرائيلي الذي انتهك كافة القوانين الدولية والانسانية.
وحملت وزارة الخارجية الجزائرية بدورها الكيان الاسرائيلي والمجتمع الدولي مسؤولية امن وسلامة ركاب القافلة.
كما عقدت اللجنة الشعبية لنصرة غزة اجتماعا في دار الصحافة تنديدا بالاعتداء.
فيما احتشد أكثر من 500 شخص في مدينة نيويورك في مسيرة تجاه القنصلية الإسرائيلية، لإدانة العدوان الإسرائيلي على قافلة (أسطول الحرية) للمعونات التي كانت موجهة لشعب غزة، وما ارتكبته قوات الكوماندوز الإسرائيلي من قتل وإصابة العديد من ركابها بجروح.
ونقلت شبكات الاعلام لقطات للمتظاهرين الذين حملوا لافتات تندد بالعدوان الإسرائيلي على القافلة.
وفي العاصمة الفرنسية باريس، استخدمت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع من أجل تفريق المئات من المتظاهرين الذين احتشدوا أمام السفارة الإسرائيلية للتنديد بالعدوان الإسرائيلي على أسطول الحرية.