وقبل توجهه إلى الكويت أشاد صالحي بالعلاقات الطيبة بين ايران والكويت ، مؤكدا أن إيران والكويت تربطهما علاقات حسنة واخوية باعتبارهما دولتين متجاورتين ومسلمتين وتقعان في منطقة حساسة ، فضلا عن وجود عوامل مشتركة بين الشعبين سواء كانت دينية او ثقافية.
وأشار صالحي إلى الزيارة الاخيرة لرئيس مجلس الامة الكويتي جاسم الخرافي إلى طهران اوائل الشهر الجاري ومشاركته في مؤتمر دعم الانتفاضة الفلسطينية ومباحثاته مع الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ورئيس البرلمان علي لاريجاني ، مؤكدا أن تبادل الزيارات بين كبار المسؤولين في البلدين تأتي لتعزيز وتنمية العلاقات الثنائية بين إيران والكويت.
وحول منتدي حوار التعاون الاسيوي العاشر في الكويت، قال صالحي ان هذا المنتدي يعتبر منعطفا لتطوير ونشاطات وفعاليات جميع الدول الاسيوية مضيفا ان طهران مستعدة بصفتها الرئيس السابق لتقديم كل الدعم لدول هذا التجمع الاسيوي.
واشار إلى أعمال المنتدى السابق في طهران والذي طرحت فيه عدة قضايا منها وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والثقافة فضلا عن قضايا مرتبطة بالشباب ، مؤكدا ان إيران ستواصل تاكيدها واهتمامها بتلك القضايا والمواضيع في المنتدى العاشر.
وكان المنتدى التاسع لحوار التعاون الاسيوي الاخير الذي استضافته العاصمة الايرانية طهران قد دعا من ضمن القضايا في بيانه الختامي الى ضرورة ايجاد آلية مشتركة للتعاون بين دول هذا المنتدىالقاري.
ويهدف منتدي حوار التعاون الآسيوي الذي يضم 31 دولة الى ترويج التفاعل المشترك بين دول آسيا في كافة مجالات التعاون والتنمية والتعرف على الفرص المشتركة التي تساعد على محاربة الفقر وتحسين مستوى المعيشة وتوسيع التجارة والاسواق المالية وزيادة حجم القوة التنافسية