وتجمع عشرات الاشخاص امام مكتب هيرتز رافعين شعارات "هيرتز احترميني احترمي عقيدتي".
واعتبر احد ممثلي سائقي الشاحنات المحلية تريسي طومسون ان هذا هجوم شائن على حقوق العمال ويبدو انه تمييز على اساس معتقداتهم الدينية"، فيما اشارت ماريان موسى الموظفة بالشركة ذاتها ان مديري الشركة يسخرون منها، ومن زملائها المسلمين عندما يصلون.
من جهتها، ردت الشركة بالاشارة الى ان قانون ولاية واشنطن يسمح للموظف بالحصول على استراحتين مدفوعتي الاجر مدة كل منهما 10 دقائق، وذلك كل 8 ساعات عمل.
في ذات السياق، طلب 6 من اعضاء مجلس الشيوخ الاميركي من النائب العام بنيويورك ايريك شنايدرمان التحقيق فيما اذا كانت شرطة قامت بعمليات مراقبة سرية "غير قانونية" للمسلمين، في اطار مكافحة ما يسمى بـ "الارهاب".
وقال السيناتور كيفن باركر عن بروكلين: "اشعر بالقلق البالغ من سعي شرطة نيويورك الى تجريم ديانة بكاملها".
واوضح السيناتور بيل بيركنز عن مانهاتن: ان "العديد من الاكاديميين القانونيين ووكالات تطبيق القانون مثل مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي اي) شككوا في دستورية الاعمال التي اجرتها شرطة نيويورك بحجة محاربة الارهاب".
يذكر، انه بعد احداث 11 سبتمبر قامت شرطة نيويورك بوضع خرائط للمدينة لتحديد المواقع التي يمكن ان يوجد فيها "اصوليون اسلاميون"، واتضح ان هذه هي المواقع هي احياء ذات الغالبية المسلمة ما اثار اتهامات لها بالتمييز على اساس الدين.