ترکيا تطلب دعم امريکا ضد الاحتلال الاسرائيلي بعد حادث قافلة المساعدات
الثلاثاء ٠١ يونيو ٢٠١٠
٠٩:٤٣ بتوقيت غرينتش
ضغطت ترکيا الثلاثاء للحصول على دعم أمريکي أقوى بعد غارة الاحتلال الاسرائيلي على قافلة سفن تنقل مساعدات تدعمها ترکيا، وقالت ان الأزمة يمکن أن تلحق الضرر بآمال الولايات المتحدة لتحقيق التسوية في الشرق الأوسط.وقال أحمد داود أوغلو وزير الخارجية الذي يزور واشنطن لإجراء محادثات مع نظيرته الأمريکية هيلاري کلينتون ان انقرة تريد إدانة أمريکية واضحة لغارة يوم الاثنين بعد أن قتلت القوات الاسرائيلية تسعة أشخاص بينهم أربعة أتراك أثناء تصديها قافلة من السفن تنقل مساعدات انسانية الى قطاع غزة.
ضغطت ترکيا الثلاثاء للحصول على دعم أمريکي أقوى بعد غارة الاحتلال الاسرائيلي على قافلة سفن تنقل مساعدات تدعمها ترکيا، وقالت ان الأزمة يمکن أن تلحق الضرر بآمال الولايات المتحدة لتحقيق التسوية في الشرق الأوسط.
وقال أحمد داود أوغلو وزير الخارجية الذي يزور واشنطن لإجراء محادثات مع نظيرته الأمريکية هيلاري کلينتون ان انقرة تريد إدانة أمريکية واضحة لغارة يوم الاثنين بعد أن قتلت القوات الاسرائيلية تسعة أشخاص بينهم أربعة أتراك أثناء تصديها قافلة من السفن تنقل مساعدات انسانية الى قطاع غزة.
وقال داود أوغلو بعض حلفائنا ليسوا مستعدين لإدانة الأعمال الاسرائيلية. وأضاف انه أصيب بخيبة أمل للرد الحذر من جانب واشنطن على حادث شبهه بهجمات 11 سبتمبر/ ايلول 2001 على الولايات المتحدة.
وتابع داود أوغلو، هذا الهجوم مثل (هجوم) 9-11 بالنسبة لترکيا لأن مواطنين أتراکا هوجموا من جانب دولة لا من جانب ارهابيين بنية وقرار واضح للقادة السياسيين لتلك الدولة.
ومضى يقول نتوقع تضامنا کاملا معنا. يجب ألا يکون هناك اختيار بين ترکيا واسرائيل. يجب أن يکون الخيار بين الخطأ والصواب.
وفرض الغضب الدولي تجاه هجوم كيان الاحتلال الاسرائيلي على القافلة على إدارة الرئيس الامريکي باراك أوباما أن تسعى لتوازن صعب وخاصة مع ترکيا الحليف الرئيسي في حلف شمال الأطلسي التي تعتبرها واشنطن قوة اسلامية علمانية يمکن أن تشکل قوة مواجهة للتشدد في المنطقة.
وقال داود أوغلو انه کان يعتزم بحث استئناف محادثات التسوية الاسرائيلية السورية غير المباشرة مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ولکن هذه المبادرة تعطلت.
وأبلغ داود أوغلو الصحفيين، کنا نخطط لعقد اجتماعات لبحث خطة للتسوية الاقليمية... ولکنهم (المسؤولون الاسرائيليون) لم يحترموا حقوق الأفراد ولم يردوا على جهودنا لاستعادة علاقاتنا ولاستئناف المحادثات الاسرائيلية السورية غير المباشرة.
وقال وزير الخارجية الترکي ان ترکيا سوف تثير القضية مع منظمة حلف شمال الأطلسي لأن الحادث کان هجوما على مواطني دولة عضو بالحلف من جانب دولة غير عضو بالحلف.