عاجل:

البرلمان العراقي يمنح الثقة لحكومة الزيدي وسط إرجاء حسم 9 حقائب سيادية

الخميس ١٤ مايو ٢٠٢٦
٠٥:٤٨ بتوقيت غرينتش
البرلمان العراقي يمنح الثقة لحكومة الزيدي وسط إرجاء حسم 9 حقائب سيادية صوّت مجلس النواب العراقي، بالأغلبية المطلقة على المنهاج الوزاري وكابينة رئيس الوزراء الجديد علي فالح الزيدي، حيث أدى الزيدي والوزراء الحائزون على الثقة اليمين الدستورية داخل قبة البرلمان، في حين أرجأ المجلس حسم مصير 9 حقائب وزارية متبقية لعدم منحها الثقة.

وعقد جلسته الرابعة والعشرين برئاسة هيبت الحلبوسي وحضور 266 نائباً، وافتتحت الجلسة بتلاوة الزيدي للمنهاج الوزاري والتصويت عليه بالموافقة، تلا ذلك بدء عملية التصويت على المرشحين للحقائب الوزارية.

في السياق هنأ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة برئاسة رئيس الوزراء علي الزيدي.

ونال 14 وزيراً ثقة البرلمان، وجاء في مقدمتهم وزير الخارجية فؤاد حسين الذي احتفظ بمنصبه بالأغلبية المطلقة، وفالح الساري الذي صوّت المجلس عليه بالإجماع وزيراً للمالية، إلى جانب نيل بقية الوزراء الثقة بالأغلبية المطلقة وهم: باسم محمد خضير (النفط)، ومحمد نوري أحمد (الصناعة)، وعلي سعد وهيب (الكهرباء)، وعبد الحسين عزيز (الصحة)، وسروة عبد الواحد (البيئة)، وعبد الرحيم جاسم (الزراعة)، ومثنى علي مهدي (الموارد المائية)، ومصطفى نزار جمعة (التجارة)، وخالد شواني (العدل)، وعبد الكريم عبطان (التربية)، ووهب سلمان محمد (النقل)، ومصطفى جبار سند (الاتصالات).

وفي المقابل، نقلت وكالات الأنباء أن مجلس النواب حجب الثقة عن مرشحي عدة وزارات رئيسية، مما أبقى تكليف 9 وزراء معلقاً ولم يُحسم بعد؛ وشملت قائمة الوزارات التي بقيت شاغرة بدون وزير مصوّب كلاً من: الداخلية، والدفاع، والتخطيط، والثقافة، والإعمار، والتعليم العالي.

وعقب انتهاء عملية التصويت الجزئي، باشر رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي والتشكيلة الوزارية المصوّت عليها بمراسم أداء اليمين الدستورية داخل المجلس، تمهيداً لمباشرة مهامهم الرسمية، في حين تترقب الأوساط السياسية جولة المفاوضات القادمة لاستكمال الحقائب الشاغرة.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع