التظاهرات التي وصفت بالأكثر حشداً و وزخماً حتى الآن طالبت برحيل الحكومة، وحل مجلسي النواب والأعيان، وتشكيل حكومة وطنية قادرة بحسب منظمي التظاهرات على صياغة قانون انتخاب يحقق إرادة الشعب ويؤهله لانتخاب حكومة تمثله.
المنظمون أكدوا على المضي في حراكهم السلمي حتى وقف كافة أشكال التهديد و"البلطجة"، والتي تمارس من قبل السلطة ضد التحركات الشبابية والشعبية المطالبة بالإصلاح. كما طالبوا بتأميم الشركات التي تمت خصخصتها وبيعها في السنوات الأخيرة وإلغاء معاهدة "وادي عربة" مع الاحتلال الإسرائيلي.
و أفادت مصادر شبابية أن مسيرة سلمية انطلقت في منطقة خرجا تعرضت للاعتداء من قبل مجهولين باستخدام العصي والحجارة،. فاستخدمت قوات الأمن الأردنية الغاز المسيل للدموع لتفريق الموجودين، ما أسفر عن سقوط إصابات مختلفة في صفوف المشاركين في المسيرة.
مناطق أخرى، كمحافظات البلقاء، والطفيلة، ومعان شهدت تحركات احتجاجية رفعت شعارات الحراك في العاصمة. كما بدأ متظاهرون في محافظة الكرك اعتصاما مفتوحا أمام مقام جعفر بن أبى طالب فى بلدة المزار الجنوبي.