إئتلاف شباب ثورة الرابع عشر من فبراير في البحرين أعلن في وقت متأخر من ليل الخميس – الجمعة استشهاد الشاب "أحمد جابر القطان" جراء اصابته برصاص الشوزن المحرم دوليا وهو في السادسة عشرة من عمره ومن اهالي بلدة الشاخورة, في خلال قمع قوات الامن المدعومة سعوديا لتظاهرة في منطقة ابو صيبع ليل الخميس و اَن المجاميع الشعبية نزلت الى الشوارع محتجة على استمرار القمع والانتهاكات التي تواصل قوات الأمن ارتكابها بحق المدينين, الائتلاف أعلن تأجيل الاعتصام الجماهيري "حق تقرير المصير التاسع" المقرر في بلدة النويدرات يوم الجمعة، ودعا جماهير الثورة لمشاركة واسعة في مراسم تشييع الشهيد أحمد القطان, في اطار الاحتجاجات على سياسة القمع والاعتقال والاحكام القضائية ضد المحتجين المطالبين بالاصلاحات السياسية, استمرت في مناطق مختلفة بالبحرين, وفي هذا السياق شهدت المعامير مسيرة نسوية و نددت المتظاهرات بالإعتداءات التي تتعرض لها النسوة من قوات أمن النظام كما تظاهر مئات الاشخاص في شهركان جنوبي البحرين تنديدا بهذه الاحكام القضائية القاسية,واتهم المتظاهرون المحكمة بالانصياع لرغبات العائلة الحاكمة في البلاد.وفي منطقة كرزكان جنوب غربي البلاد اقتحمت قوات النظام البحريني البلدة، واطلقت كميات كبيرة من قنابل الغاز والرصاص داخل احيائها السكنية, وكانت عدد من القرى والمناطق البحرينية شهدت مسيرات ضمن فعاليات اسبوع "الحرية لحرائر البحرين" تضامنا مع المعتقلين من المعلمين والكوادر الطبية, وقد خرجت في قرى المصلى واسكان وجد حفص، مسيرات ليلية تضامنا مع قرية العكر التي تعرضت للقمع من قبل عناصر النظام, وفي قرية سترة انطلقت مسيرة غاضبة تنديدا بالاحكام القضائية ضد عدد من المتظاهرين,وفي منطقة الدير هاجمت قوات النظام تظاهرة سلمية بالقنابل الصوتية والمسيلة للدموع, قوات النظام البحريني أطلقت قنابل الغاز والرصاص المطاطي داخل الاحياء السكنية وعلى المنازل بشكل كثيف وعشوائي.?من جهة اخرى، قرر النائب العام في البحرين اعادة محاكمة عشرين طبيبا وممرضا صدرت بحقهم احكام بالسجن على خلفية دعمهم لتظاهرات مناوئة للنظام الربيع الماضي. الى ذلك دعا المؤتمر الدولي حول انتهاكات حقوق الانسان في البحرين الذي اختتم اعماله الخميس في بيروت، الجامعة العربية الى العمل على حماية الشعب البحريني ومحاكمة نظامه امام القضاء الدولي على الجرائم التي يرتكبها بحق شعبه, و من أبرز توصيات المؤتمر تشكيل محكمة ضمير دولية لمحاكمة مرتكبي هذه الإنتهاكات و كل من يثبت تورطه في ذلك.و على المقلب الأخر شهدت العوامية و القطيف في المنطقة الشرقية من السعودية مواجهات بين الأمن السعودي و متظاهرين خرجوا منددين بالممارسات القمعية للنظام السعودي الذي يعتقل الألاف من دون محاكمة و يمارس الإضطهاد السياسي و الطائفي فيما سقط نحو سبعة و عشرين جريحا برصاص القوى الأمنية, هيئات علمائية و شخصيات دينية و حقوقية أدانت الممارسات القمعية و الطائقية للنظام السعودي و إستنكر شيخ الأزهر أحمد الطيب القمع و إثارة النعرات الطائفية و المذهبية في دول الخليج الفارسي و حذر من تطورات ليست في مصلحة أحد وطالب بحل الخلافات عن طريق الحوار محذرا من إستدراج التدخلات الأجنبية.