وجه جهاز الـ "شاباك" الإسرائيلي اليوم الاربعاء تحذيرا إلى مسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر بتجريده من هويته وطرده من مدينة القدس المحتلة إذا ما واصل نشاطه السياسي والميداني فيها.
واستجوب المحققون عبد القادر لعدة ساعات حول الفعاليات التي شهدتها مدينة القدس يومي الاثنين والثلاثاء، وخاصة قضية الدعوة إلى الإضراب العام الذي شهدته المدينة الثلاثاء احتجاجا على المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي ضد أسطول الحرية.
وقال عبد القادر: "إن هذا التهديد بالطرد تصعيد خطير ضد الشخصيات الفلسطينية في القدس، وإن خطورته تكمن في توجيه تهديد مشابه قبل أيام قليلة للنائب عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالمجلس التشريعي الفلسطيني الشيخ محمد أبو طير".
وأضاف: "أن هذا أسلوب جديد لم تستخدمه إسرائيل على الأقل منذ تسعينيات القرن الماضي".
ورفض عبد القادر الإنذار، وأكد أنه غير شرعي وغير قانوني، ويستهدف المس بالشخصيات الفلسطينية في القدس ووقف نشاطها.
واكد إن هذا التهديد لن يثنيه عن الاستمرار في نشاطه رغم انهم اخبروا بأنه سيخضع للمراقبة على مدار الساعة.
واشار الى ان مخابرات الاحتلال اعترضت سيارته بينما کان متوجها إلى القنصلية التركية في حي الشيخ جراح بالقدس، وطلبت منه أن يتبعها بسيارته الخاصة تحت تهديد السلاح.