اعتبرت جمعية الصداقة الفلسطينية الايرانية المجزرة التي نفذها الاحتلال الاسرائيلي بحق متضامني اسطول الحرية في المياة الدولية بانها استمرار للمجازر الاسرائيلية المتتابعة بحق الشعب الفلسطيني والامة العربية.
واكدت الجمعية في بيان وصلت نسخة منه الى موقع قناة العالم الاخبارية اليوم الاربعاء، ان هذه المجزرة تعبر عن حقيقة كيان الاحتلال الاسرائيلي الذي استوطن عبر القتل والدمار والاغتصاب والتهويد.
وقال البيان: "ان المجازر الصهيونية الجديدة تستهدف كسر ارادة التضامن مع قضية فلسطين العادلة لذلك فان الحقد المنصب على المتضامنين الذين ينتمون الى 40 جنسية من مختلف دول العالم، هو حقد على كل محبي الحرية في العالم، وحقد موجه الى كل من ينتصر لقضايا تحرير الانسان والاوطان".
واضاف: ان المجزرة الصهيونية لن تزيد كيان العدو الا عارا ولن تزيد المتضامنين الا تصميما على المضي في طريق النضال والمقاومة ضد العدو الصهيوني".
واكد البيان ان الاحتلال لا يفهم الا لغة واحدة لغة المقاومة التي تجبره على التراجع والانكفاء.